د . طارق محمد عمر يكتب: المسؤول الأوروبي

اوروبا التي اخذت من د ولة الاندلس الاسلامية كل ماجاء به الاسلام من ضوابط سلوكية ، كان منها مايلي الحكام .
امر معتاد ان ترى رئيس الوزراء واعضاء حكومته يتسوقون مع المواطنين لشراء حاجياتهم اليومية او تجدهم في المواصلات العامة او على دراجة هوائية ، فهم علموا والتزموا بسلوك الغاروق عمر وعمر بن عبد العزيز وغيرهما في التواضع والتقشف ، مع كفاءة الاداء والتحلي بروح المسؤولية ، هجروا حظوظ النفس وآثروا المواطن على انفسهم ، ثم التزموا الامانة فلا يقبلون هدية ثمنها يزيد على مصروف طفل لانها رشوة ومدخل للاختراق . كذلك جرموا التحرش وقرنوه باشد العقوبات خشية التورط في قضايا ابتزاز وتجنيد استخلاري .
اما التواضع فهو السمة الابرز فعندما زار ملك بريطانيا العظمى تشارلز منتدى للجالية السودانية جلس كآحادهم على كرسي متواضع وطاولة ونظره الى الارض تواضعا وكان يستمع بأكثر مما يتحدث وذلك من آداب الحديث ، وارسل ابنه للتدريب العسكري والقتال مع الجيش مثل باقي ابناء المواطنين .
ولانهم علموا ان الفاروق عمر دخل بيت المقدس على ظهر حمار وهو المنتصر استغلوا الخيل الى عهد قريب حتى في المستعمرات ثم فضلوا الدراجة الهوائية لاجل ريلضة الجسم لأن العقل السليم في الجسم السليم .
وزير داخلية في حكومة بريطانية سابقة مدد فترة اقامة خادمة اطفاله لاسبوعين فأطيح به من المنصب على كفاءته .
الله هونيني .
د . طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الامنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الخميس 17 سبتمبر 2026 .













