د. طارق محمد عمر يكتب: يا والي الخرطوم ….. صباح الخير يا سعادة البيه .

العاصمة المثلثة منذ عهد الاستعمار البريطاني وحتى عشرية الإنقاذ الأولى، كانت شوارعها وطرقاتها وازقتها واسواقها تكنس مرتين في اليوم ، والنفايات تنقل يوميا بوتيرة منتظمة .
ويتم رش المنازل والاماكن والمرافق العامة بالمبيدات الحشرية كل اسبوعين .
كانت المشافي مثالا للنظافة فيقال: بيت فلان نظيف زي المستشفى او الاسبتالية .
من العورات التي كشفتها قطوعات الكهرباء المفتعلة ان كمية ونوع الباعوض والذباب لم تشهد له العاصمة مثيلا .
لايوجد انتظام في نقل النفايات فاضطر المواطن إلى حرقها او رميها في مجاري السيول والامطار مما زاد من تلوث البيئة .
ان حالات التسمم التي شهدتها بعض الأسواق سببها التردي البيئي .
مياه الشرب بها عكورة تشير إلى تضافر خلايا شيوعية سرية مع خلايا الكهرباء .
المواطن قضى على %90 من الجرزان بإستخدام السموم وبالتالي قلت عددية الثعابين التي تتغذى على صغار الفئران .
ما زالت العصابات المسلحة المرتدية لزي مختلف القوات المقاتلة تنهب وتخطف بعض المواطنين .
إحراق مواد الطاقة الشمسية المخصصة لآبار الشرب في بحري بمواد بترولية تشير إلى توفر قصد جنائي .
غرف عمليات واشعة عدد من المشافي الخاصة توقفت عن العمل لنقص في المواد اللازمة لتشغيلها .
مازالت البضائع منتهية الصلاحية والمساعدات الإنسانية تباع في الأسواق والمتاجر .
تحتاج مراجعة للمحليات ولجنة أمن الولاية .
الله هونيني .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الخميس 6 أغسطس 2026 .










