د. طارق محمد عمر يكتب: الرأي الأمني بشأن تكوين جنجا مصر

مصر من دول الطوق اي الدول المحيطة بإسرائيل ، وإسرائيل واميركا وبريطانيا وبعض الدول الغربية تعتبر مصر العدو الرئيس لإسرائيل، كذلك مصر تعتبر اسرائيل عدوها الأساسي، هذا رغم السلام المبرم على الورق .
لذلك لطالما اتهمت اسرائيل مصر بتسليح الفلسطينيين عبر الأنفاق والطائرات المسيرة التي تخطئها الرادارات او بغض الطرف عن مهربي السلاح .
وترصد اسرائيل الجيش المصري بدقة بواسطة جواسيسها في مصر والاقمار الاصطناعية .
مثلما ترصد مصر تطورات الجيش الاسرائيلي وتحركاته .
اذن اسرائيل والكتلة الغربية المناصرة لها تضمر إضعاف وتفكيك الدولة المصرية لأجل أمن اسرائيل .
أرى أن وجود قوات جهادية قبل سنوات في صحراء سيناء قد تم استدراجا بواسطة عملاء زرعهم الغرب في اوساط الجهاديين .
ولأن اسلوب حرب قوات الجهاديين يعرف عسكريا باسلوب حرب العصابات ، بينما الجيش المصري على ضخامة عديده وعتاده يصنف جيشا تقليدا ثقيل الحركة ، كان لابد من تكوين قوات مليشيا تحارب بأسلوب العصابات وتتميز بخفة الحركة ( اضرب واهرب ) .
هنا تم توريط النظام المصري بدفعه لتكوين جنجويد بدو الصحراء ، ولمعرفتهم بالأرض وكثرة عددهم وعتادهم استطاعوا القضاء على الجهاديين ، لتبدا عملية تضخيم هذه المليشيا بدعم من داخل مصر وخارجها تآمرا وتواطؤا .
مرة ثانية على الحكومة المصرية اتخاذ ما يلزم من إجراءات والتوسع زراعيا وحيوانيا وهندسيا داخل السودان شراكة ، حيث لابديل للشعب المصري الا السودان .
خذوا من السودان عظة وعبرة .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الجمعة 7 أغسطس 2026 .










