مقالات

د. طارق محمد عمر يكتب: المراجعة الأمنية لقطاع الاقتصاد

تبدأ بالوقوف على اسباب الفساد المالي ومثاله تبديد المال العام والصرف البذخي والاختلاس والاستيلاء على الاموال العامة وتجنيبها واستثنارها للمصلحة الشخصية ، كذلك الفساد الإداري والضعف الاداري المتسبب في الفساد المالي ، لابد من تحريات جادة وعميقة تنجزها الانساق الأمنية كل بحسب اختصاصه ، مع وضع ضوابط للالتحاق بخدمة الاقتصاد والتدريب والتأهيل والترقي في وزارات المالية والتجارة وبنك السودان ومطابع العملة والشركات العامة ووزارات الري و الزراعة وديوان الضرائب والجمارك والمعابر والموانئ البحرية والجوية والمرافق الخدمية .

المباحث الجنائية تتأكد من سلامة السير الذاتية وخلو السجل الجنائي من اية إدانة في جريمة أمام القضاء ومراجعة الحسابات البنكية وكشف لصوص المستقبل .

الاستخبارات العسكرية تتحرى عن اية ارتباطات تجمع بعض العاملين في الري والزراعة بالري المصري لانه يتبع للإدارة الهندسية بالمخابرات الحربية المصرية .

المخابرات العامة تتحرى عن اية علاقات للعاملين في القطاع الاقتصادي بجهات مخابراتية اجنبية اومشبوهة ومن ذلك العملاء والجواسيس ، واية علاقات بجهات تنظيمية او حزبية داخلية ، والانتماءات السياسية وأثرها على الموظف العام .

وبالله التوفيق

 د. طارق محمد عمر .

رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .

الخرطوم في يوم الاثنين 31 أغسطس 2026 .

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى