مقالات

د. طارق محمد عمر يكتب: إبن الفار حفار

كان ابوه اداري يسرق من الموظفين الحكوميين كسوة الشتاء ( قماش الكستور ) ثم ضبط متلبسا بإيواء واخفاء جواسيس وجاسوسات من أوروبا داخل منزله الحكومي ، فتم استجوابه بواسطة ميرغني حمزة وزير الداخلية بالانابة في عهدحكومة الازهري 1954 إلى 1956 ..

ولأن بن الفأر يطلع حفار استطاع الإبن الوصول الى الرئيسى/ عمر البشير فمنحه ميزات تفضيلية دعما لنشاطه الصناعي و التجاري دون بقية الصناع و التجار .

لكنه غدر بالبشير وتواصل سرا مع الحزب الشيوعي والأمة القومي وقدم دعما سخيا لمعتصمي القيادة العامة ثم لتمرد الجنجويد .

قيادة الشيوعي تصنفه ( شيوعي ) وهو في الحقيقة عميل لمخابرات دول غربية مثله مثل فولكر .

على انساقنا الأمنية الانتباه .

  د. طارق محمد عمر .

رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .

الخرطوم في يوم الجمعة 31 يوليو 2026 .

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى