د. طارق محمد عمر يكتب: بعد الحرب

لابد لكل واحد منا مراجعة نفسه من حيث السلوك الفعلي والقولي والتقريري وما كسب القلب ، والتأكد من توافقه مع الشرع الإسلامي ، وقد خلق الإنسان ليعبد الله ، والله طيب لايقبل الا طيبا .
نترك العنصرية والجهوية والجشع والحسد والمحسوبية .
نعالج عيوب مؤسساتنا بوضع الإنسان المناسب في المكان المناسب ومعيار التعيين والترقي يكون كفاءة التخصص والأمانة .
إسناد الوظائف الخدمية وذات البعد الدولي لابناء العاصمة والمدن .
تنمية الريف بتوفير المياه والتقاوى الممتازة وتهجين الماشية ، وتوفير خدمات الأمن والصحة والتعليم .
منع تكوين قوات مسلحة خارج إطار الحيش السوداني .
تقنين علاقة الاحزاب السياسية بالخارج وان تكون تحت سمع وبصر وزارة الخارجية والمخابرات الخارجية ومكافحة التجسس.
استقلال تام للقضاء وعدم التأثير على احكامه مع التنفيذ الفوري .
مراجعة القوانين واستكمال ما بها من نقص خاصة قانون العقوبات .
إلزام الانساق الأمنية بدراسة قوانين الإجراءات الجنائية والاثبات والعقوبات .
كفالة الحريات الاعلامية في إطار ضوابط القانون .
وضع اسس جديدة لعلاقاتنا مع دول الجوار ومحيطنا الاقليمي .
استحداث وزارة للشؤون الامنية اسوة بوزارتي الدفاع والداخلية .
اصلاح مناهج التربية والتعليم وتأهيل المعلمين واحياء المدارس الحكومية .
دعم معاهد التدريب المهني وانشاء معاهد جديدة .
وبالله التوفيق .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الأربعاء 29 يوليو 2026 .











