د. طارق محمد عمر يكتب: التعليم امن قومي

فيما مضى كان التعليم قطاعا عاما يتفوق على اكثر المدار س الخاصة الآن من حيث بيئة الدراسة وتأهيل المعلم ووفرة الادوات المكتبية والانضباط والمنهج المغذي لعقول التلاميذ والطلاب .
ان انهيار التعليم العام لم يكن صدفة انما ضمن اجندات مخابراتية اجنبية وتواطؤ داخلي .
شرع شباب الاحياء في صيانة بعض المدارس وكانت البداية بمدرسة الشهيدة رقية بنات النموذجية.
فهرولت اليهم الشركة التعاونية للتامين من باب كلنا شركاء في هم الوطن فقدمت مواد الاجلاس للفصول ومكاتب المعلمين ودولايب مكتبية ومكيفات هواء .
نتوقع تحرك كل مستطيع من الشركات العامة والخاصة ورجال وسيدات الاعمال أن يبادروا بدعم المدارس العامة حتى تعود بيئتها لسابق عهدها وتلك هي البداية .
حينها سيردد كل طالب وتلميذ نشيد مدرستي :
اليك اشتقت في امسي وزاد اليوم تفكيري
سمعت رنين اجراسك فجئت اليك فرحانا .
بأيدنا نبنيك يا بلدي .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الامنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الحرطوم في يوم الاحد 20 سبتمبر 2026 .














