د. طارق محمد عمر يكتب: نكبة زراعية بولاية كسلا

جفت اقلامنا من نصح الحكومة عن فشل المؤسسات العامة بإستثناء الجيش .
عشرون مركزا متخصصا في بيع الاسمدة والمبيدات لمزارعي ولاية كسلا ، اشتروا بضاعة نافدة اعيد تعبئتها بتاريخ جديد .
ملايين الافدنة تلفت وخسر الزراع مليارات الجنيهات .
استيقظت مؤسسة المواصفات والمقاييس بعد نومة اشبه بنومة صاحب الحمار الذي اماته الله مائة عام ثم بعثه .
استيقظت اثر ارتفاع صوت المزارعين بالاحتجاج ، وبعضهم مهدد بالسجن لان عليه شيكات ضمان للمصلرف .
فحصوا الاسمدة والمبيدات فإذا هي تالفة .
اغلقوا مقار البيع بأقفال كبيرة وربما شرعوا في فتح بلاغات .
اين كانت المواصفات والمقاييس ولماذا لم تجر زيارات تفتيشية دورية لهذه المقار وفحص المواد ؟ .
اين هي المباحث من كشف الجهة الاجرامية التي اعادت تعبئة موادا تالفة بتاريخ جديد ؟ .
اين هي المخابرات العامة ولماذا لم تتوقع عملا تخريبيا ونحن نخوض حربا دولية ؟ .. ان الاستشراف من المهام الحيوية لاجهزة المخابرات في اطار العمل الوقائي .
يا برهان ويا كامل من واجبكما مساءلة هذه المؤسسات في العلن .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الامنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الجمعة 11 سبتمبر 2026 .












