دبهاء الدين محمد أحمد يكتب: شرطا يكون لبيس ومن هئية التدريس.
نقطة سطر جديد:دبهاء الدين محمد أحمد التجاني

بسم الله الرحمن الرحيم
اكتب هذا المقال وبهذا العنوان واسترجع الذاكرة باجمل الاغاني والمعاني من الزمن الماضي واعني بالماضي القريب الذي كان يمجد فيه الاستاذ المعلم المربي الذي يشار له بالبنان ومحترما من كل إنسان كيف لا.
وهو الذي يعلم وينور ويربي ويهدي الي كل جميل ويعطي دون مقابل ليخرج الطبيب والمهندس والظابط والمحامي والطيار والتاجر وكل المهن ويفيد البلد والمجتمع مع تواصل لمسيرة الحياة ويرتقي بالعلم والمعرفة فلذلك كان ومازال دوره ووظيفته من أهم الوظائف.
وحتى يعود الوطن لعزه وقوته وصيته خارجيا لابد من الاهتمام بالمعلم والأستاذ ايا كان موقعه في مدارس الأساس او الثانوي او الجامعة من حيث المرتب والعلاج والسكن والخدمات اللوجستية الاجتماعية ووضعه في مجالس العلم والمعرفة واستشارته حسب علمه وتخصصه لينفع الله به البلاد والعباد ويكون مرجعية يستفاد منها ويؤخذ برائه وخبرته حتى يكون التطور والتنمية مبتبة على هذه الرسالة رسالة العلم ويتحقق فبها معنى القرآن الكريم هل يستوي الذين يعلمون ولا يعلمون.
التحية والتقدير لكل المعلمين في بلادي أصحاب القلم وأصحاب الطباشير أهل الخير والتباشير وانتم تخرجون الاجيال جيلا بعد جيل فهما وعلما وتربية واخلاقا كنتم ومازلتم نوارة المجتمع ومطلب ورقم لايمكن تجاوزه حتى في الاغاني والقصص والحكاوي. وفعلا مطلوب المعلم عريس وشرطا يكون لبيس ومن هئية التدريس.
دبهاء الدين محمد أحمد التجاني. أغسطس ٢٠٢٦ م









