إدارات الأمن والمخابرات بوزارتي الخارجية البريطانية والامريكية . ندرس لنتعلم

توجد إدارات أمنية في وزارتي خارجية لندن وواشنطون تعنى بتامين الدبلوماسيين والاداريين والعمال والمنشآت والممتلكات والمنقولات في الداخل والخارج وتتصدى للاختراق وتتحرى قبل التعيين .
اما إدارات المخابرات فتعنى بتحليل المعلومات المتحصلة من السفارات والمخابرات الخارجية ومكافحة التجسس واللاجئين والجاليات وكل ما هو اجنبي في مجالات الاقتصاد والسياسة والمخابرات والاعلام ……الخ .
السودان ليس في حجم بريطانيا وامريكا من حيث الامكانيات والاهداف ، فهما دولتان عظميان واحتياجاتهما تفوق احتياجاتنا اضعافا مضاعفة ، يعضد ذلك هيكلة الادارات الأمنية والمخابراتية المتعددة .
ليتنا نكون ادارتين في وزارة خارجيتنا للأمن والمخابرات ، تهيكلان بحسب الاحتياج إلى أفرع وشعب ، يشغلهما كادر مؤهل وخبير .
وحدة الامن او التأمين الحالية تصير نواة لإدارة أمنية تنهض بمهام شبيهة لما هو ماثل في بريطانيا واميركا .
واستحداث إدارة للمخابرت الخارجية تتزود بتقارير المخابرات العامة المتعلقة بالنشاط الخارجي ومكافحة الجاسوسية واللاجئين والوجود الأجنبي بأنواعه وطبيعته ، إضافة لتقارير السادة السفراء في الخارج ، علاوة على ذلك تقارير الاعلام وكل ما له علاقة بالخارج .
من خلاصة هذه التقارير يولد التقرير الرئاسي ويرفع ابتداء الى وزير الخارجية ومنه إلى رئيس الوزراء ورأس الدولة في كل صباح وعشية .
يقيني أن وزير خارجيتنا الهمام / محي الدين سالم سيولي هذا الأمر كل اهتمام يستحقه بمشاركة مدير عام جهاز المخابرات العامة .
وبالله التوفيق والسداد .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الأثنين 27 يوليو 2026 .












