أخبار السودان

حركتان تطالبان بتوسيع المشاركة في الحوار

 

الخرطوم – النصر نيوز

طالبت حركة العدل والمساواة السودانية وحركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي بالحوار السوداني السوداني، بتوسيع التمثيل في لجنة الحوار ليشمل مختلف القوى السياسية والاجتماعية، بما يقود إلى حلول شاملة للأزمة وإنهاء الحرب والحفاظ على وحدة السودان وسيادته.

وقال حسن إبراهيم فضل، نائب أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة جبريل إبراهيم، إن الحركة لا تعترض على الأشخاص المكوّنين للجنة المعنية بالحوار، لكنها ترى ضرورة توسيع تمثيلها بصورة جوهرية بما يعكس التنوع السوداني.

وأوضح فضل طبقا لـ”دارفور24″ أن أي لجنة تضطلع بمهمة كبيرة مثل الحوار الوطني تحتاج إلى أشخاص من مشارب وتخصصات مختلفة في الشأن العام، إلى جانب ممثلين من مناطق السودان المتعددة، بما يتيح التعبير عن “فسيفساء السودان” بصورة عادلة ومنصفة.

وأشار إلى أن الحركة لم تتلقَّ دعوة رسمية للمشاركة في اللجنة حتى الآن، لافتاً إلى أن الحركة تعتزم، إجراء لقاءات مع مختلف القوى السياسية، ولا سيما تحالف الكتلة الديمقراطية، بهدف بلورة موقف موحد بشأن الحوار وآلياته ومتطلبات نجاحه.

ودعا إلى توسيع المشاركة لتشمل القوى الرافضة للحوار، قائلاً إن غياب أي قوى سياسية، مهما كان حجمها وتأثيرها، سيؤثر في نتائج الحوار وقدرته على إحداث تغيير حقيقي في الواقع المتأزم الذي يعيشه السودان.

وأضاف أن الحركة ترى أن الحوار الذي لا ينجح في تغيير واقع البلاد، خصوصاً على صعيد وقف الحرب، “لا طائل منه”، مشيراً إلى أن مساحات واسعة من البلاد لا يستطيع مواطنوها، إلى جانب قوى سياسية ومجتمعية فيها، المشاركة في الحوار.

وشدد فضل على أن الحوار بطبيعته يجري بين الخصوم والمختلفين، قائلاً إن أي عملية لا يشارك فيها أصحاب وجهات النظر المختلفة “هي حوار الطرشان أو حوار الذات”.

وأعرب عن أسفه لرفض عدد من القوى السياسية المشاركة في الحوار، مشيراً إلى أن هذه القوى أعلنت أسباباً ومبررات مختلفة لرفضها، يرى بعضها أنها موضوعية، وفق تقديره، داعياً إلى التواصل معها وإزالة الغموض بشأن مخاوفها.

من جهتها، أكدت حركة جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي، بقيادة عضو مجلس السيادة صلاح رصاص، أن الحوار السوداني السوداني يمثل الطريق الأمثل لمعالجة الأزمة الوطنية والوصول إلى حلول سياسية تحقق تطلعات السودانيين في الأمن والاستقرار.

وأكد أمين الإعلام والناطق الرسمي باسم الحركة، الأمين إسحاق زكريا رفض الحركة لأي مسار من شأنه أن يؤدي إلى تقسيم السودان أو الانتقاص من استقلال قراره الوطني، مشدداً على ضرورة أن يقود الحوار إلى الحفاظ على وحدة البلاد أرضاً وشعباً وعدم المساس بالسيادة الوطنية.

ودعا إلى أن يكون الحوار شاملاً للقوى الاجتماعية والفئوية، بما في ذلك المهنيون والنازحون واللاجئون، مع تغليب المصلحة الوطنية والابتعاد عن الاستقطابات والعمل على جمع السودانيين حول مشروع وطني يحفظ وحدة البلاد وسيادتها.

 

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى