
** ينطلق التيار الإسلامي الوطني العريض من مرجعية عقدية ثابتة لا تتغير ولا تتبدل راسخة رسوخ الراسيات العاتيات..
** مرجعية أساسها القرآن الكريم والسنة المطهرة شرع الله الحنيف،، ينزلون إلي حكمها وثوابتها وقيمها دون إبطاء أو إزورار أو تأخير..
** لأجل ذلك لا خوف يسكن قلوبهم من تقلبات السلطة وبطش الحكام الطغاة المستبدين..
** هم يؤمنون ويعتقدون في الأثر الحكيم وصية رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم لحبر هذه الأمة عبدالله بن عباس رديفه ذات يوم على دأبته : (( ٠٠٠ وأعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لن ينفعوك بشيء إلا كتبه الله لك وإن اجتمعت على أن يضروك بشيء لن يضروك بشيء إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف))٠٠
** من كانت هذه عقيدته وما يؤمن به ما الذي يخيفه ومن أين يتطرق إليه الخوف ويتسلل إليه الجبن وضعف الهزيمة ؟؟!!
** راجعوا ميراثهم في المعارضة هل هناك حزب خسف به النميري وشرد به مثلما فعل معهم ؟؟!!
** يكفيه استبدادًا أنه سجن الترابي زعيمهم التاريخي سبع سنوات طوال ثم تبعها بسجن كل قياداتهم في ((الأقاليم)) فكانت النتيجة امتصاص الصدمة وتحويلها إلى تعاطف وتأييد شعبي كبير انتهى بهم لقيادة أكبر انتفاضة أطاحت به وحولته من رئيس إلي مجرد لاجيء في دولة جارة..
** ثم تجربة حكومة قحط ((الله يكرم السامعين)) التي لم تقل طغيانًا وعسفًا واستبدادًا حين قذفت بكل قياداتهم التاريخية إلي السجون رحل من رحل منهم وأطلقت المحاكم سراح من أطلقت واستشهد من استشهد مع مصادرة أموالهم وممتلكاتهم وأصولهم فماذا كانت محصلة ذلك كله ؟؟!!
** النتيجة أيضًا امتصاص للصدمة والتعامل مع ذلك بمقتضى الحكمة والهدوء بعيدًا عن سلبيات الحماقة والإنفعال وردة الفعل المفضية إلي خسائر جسيمة لا تبقي ولا تذر..
** صبروا على ذلك كله وكان في وسعهم جندلة هؤلاء الهوانات لولا خشية وطن يتمزق وهتك للنسيج الاجتماعي وهلاك لآلاف من الأرواح نظرة ثاقبة حفظت البلاد في تلك الفترة العصيبة ومن يشكك في ذلك فلينظر للاعتصام هل كان عسير عليهم تحريك ذات الكتائب المقاتلة التي تقاتل اليوم لفض الاعتصام ؟؟؟!!! إنه الصبر عند الغضب والنزول لتحكيم صوت العقل ومراعاة المصلحة العامة..
** ليكون حصاد صبرهم الجميل هذا جماهيرية طاغية وتعاطفًا شعبيًا مهيبًا فيما توالت الحسرات والنكبات من ساموهم خسفًا فرأينا من تولى كبر التفاهات ضدهم من أعضاء لجنة التمكين بعد ذلك قد توزعوا مابين سجين وضيع وما بين هارب من العدالة تنتظره آلاف البلاغات ((وجدي صالح ومحمد الفكي سليمان وصلاح مناع وإيهاب الطيب وبابكر فيصل)) اللصوص الكبار الفاسدين أين كانوا وأين الآن ؟؟!!
** من المهم أن نثبت بأن التيار الإسلامي العريض ورغم كل الجرم الذي أرتكب في حقه سجنًا وتشهيرًا وقتلًا ومصادرة واتهامات بلا سند ومن دون محاكمة عادلة تتوفر لها الضمانات القانونية المطلوبة حين دعى نداء الوطن ((حي على الجهاد)) لبوا النداء المقدس فلم تجد قواتنا المسلحة غيرهم وتلفت الشعب السوداني لم ير غيرهم في الصفوف الأمامية بعد تدافعوا خفافًا عند الفزع..
** سجلات الجرحى والشهداء والأسرى منهم تحكي عن أرقام فلكية غير قصص البطولات النادرة التي سطروها في نبل عجيب وصمود غريب وصلابة لا تعرف التضعضع والضعف والوهن..
** فيما اختارت قحط ((الله يكرم السامعين)) الخيانة والعمالة والارتزاق مسلكًا انتهت بها هزيلة كسيحة كليلة لا تتجاوز كونها ((حاضنة سياسية)) لمليشيا يقودها جاهل أمي بلغت به السذاجة الطمع في حكم السودان ليجد نفسه هالكًا دفينًا في حفرة لا يعرف مكانها سوى ناظر قبيلة..
** نكتب ذلك بين يدي فرحة عارمة انتظمت هوانات قحط لمجرد أن كشفًا صدر بإحالة بعض الضباط واعتقال آخر فأرادت استغلال الحدث لتهرب من صف التمرد معلنة في تزلف وصغار لا يصدر من رجل فيه ذرة من مروءة ونخوة من كرامة واصفة البرهان بأنه ((برهان آخر))٠٠
** هاهي تتغزل في البرهان في محاولة بائسة يائسة حزينة ظنًا آثمًا منها أن ذلك سيكون مخرجًا لها من مليشيا منيت بالهزيمة ورفض مجلس الأمن الاعتراف بحكومتها وما عاد في الأفق حلًا سوى التقرب إلى البرهان بهذه الطريقة الفجة..
** فعلت ذلك على الأقل إن لم تصل لمبتغاها تدق إسفينًا بينه وبين التيار الإسلامي العريض وبالتالي يخلو لها وجه البرهان فيعيدها للسلطة مرة أخرى..
** لا يعنينا كيف يفكر البرهان وفيما يفكر؟! بقدر ما يعنينا فقط أننا تجاوزنا عن أخطاء جسيمة وقعت منه وأخلصنا له القول والنية والعمل غض النظر عن مآلات الأمور..
** فعلنا ذلك تلبية لنداء الوطن وواجب الساعة وتعاطفًا مع أهل السودان التي نكلت بهم المليشيا وغدرت بهم..
** نعم لا يهمنا في ماذا يفكر البرهان وكيف يتصرف للآتي:
++ أولًا لأن المطلوب من المؤمن أن يصوب نياته لله ويخلص له العمل فإن تعرض في ذلك إلي خيانة فإن حسبه الله والقرآن قد نوه إلي ذلك في أكثر من أية ((وإن يريدوا خيانتك…)) إلي آخر الآيتين الكريمتين..
++ ثانيًا : لأن التيار الإسلامي الوطني العريض الآن في أقوى مراحله بعد أن درب مقاتليه وراص صفهم ووحد كلمتهم وأعاد الثقة إليهم في أنفسهم يستطيع بإشارة واحدة فعل الكثير وقد ملك مقاتلين شعارهم: (( أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر))..
++ ثالثًا هم يعلمون أن الشعب السوداني لن يساند أي فكرة يشتم فيها رائحة الخيانة أو ((الأجنبي)) فإن أهم أسباب نجاح انتفاضة أبريل ضد النميري أنه ذهب ليستقوى بالأمريكان وبعد أن أخذ منهم الضمانات الكافية لضرب ((الأخوان)) وهو في طريق العودة أخبره كابتن شيخ الدين قائد ((طائرته)) بأنه عسير عليه الهبوط في مطار الخرطوم إثر انتفاضة شعبية ضده تحول قوانين الطيران المدني دون فعل ذلك فأذعن لرأيه وهبط به في القاهرة حبيس سنوات طوال لتعيده ذات الإنقاذ إلي وطنه عزيزًا سيدًا بعد أن تجاوزت عما فعله برموزها ((سيد قومه المتغابي))..
** كيف يخاف التيار الإسلامي وهو يقرأ ((وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله))٠٠
** سيظل التيار الإسلامي الوطني العريض يدافع عن الوطن جنبًا إلي جنب مع قواته المسلحة دون تخوين أو تشكيك في قيادة الجيش داعمين ومساندين للبرهان وأركان سلمه دون منح القحاطة الهوانات وتصريحاتهم أدنى إهتمام ..
** لأن مثل هذه التصريحات تعرضهم للسخرية والاستهزاء والازدراء وتجعل الشعب السوداني يزيد من كثافة احتقاره لهم لعنهم الله لعنًا كبيرًا..
** أيها الناس نحن مع البرهان قائدًا ورئيسًا لا طمعًا في سلطته ولا خوفًا من قبضته فقط لأننا على قناعة بأن قدر الله نافذ فينا خيرًا وشرًا..
** هي رسالة لأوباش القحاطة: ((الزارعنا غير الله يجي يقلعنا)) فمتى تعقلون ؟؟؟!!!
























