مقالات

د. طارق محمد عمر يكتب: المخابرات والذكاء الاصطناعي

شرعت المخابرات الغربية في استخدام الذكاء الاصطناعي مع بداية الحرب الباردة سنة 1946في مجال الترجمة وتحليل الصور واعداد التقارير وتحليل المعلوماتوابداء الرأي ، والتنبؤ بمكان الإرهابيين واهدافهم ، وفي الوقت الراهن بات اعتماد المخابرات الغربية على الذكاء الاصطناعي كبيرا ، وضمنته مناهجها التدريبية .
لقظ استفادت مخابرات الدول الغربية من المعلومات التي زودت بها حواسيب الذكاء الاصطناعي في كسب الوقت ، فبالامكان الحصول على تقرير او خطة في اقل من نصف دقيقة بينما يستغرف ساعات لإعداده بواسطة الشخص الطبيعي ..
ويعتمد الذكاء الاصطناعي على المعلومات التي غذي بها من مخلف المصادر الرسمية والعلمية والاعلامية وغيرها .
من التحديات التي تواجه عنصر المخابرات المعتمد على تقنية الذكاء الاصطناعي وجود معلومات غير صحيحة في منشئها او تحليلها ، وليس كل ما في الموروثات صحيحا حيث لايخلو زمان او مكان من كيداو دس او ادعاء كاذب ويشمل ذلك الوثائق والكتب والمقالات الصحفية وغيرها .
لحل هذا الأشكال أرى التركيز على البحوث العلمية خاصة درجتي الماجستير والدكتوراة لما فيهما من ضوابط علمية وشروط تتعلق بالصدق والأمانة والحياد والنزاهة والعدل .
وهذا يتطلب تشجيع الطلاب للالتحاق بالدراسات العليا في مختلف التخصصات وبدعم من الدولة .
كذلك وثائق الأحكام القضائية لما فيها من عدل وحيدة وتسلسل .
ومن الحكمة عرض المعلومات المستخرجة من تقنية الذكاء الاصطناعي على متخصص في المجال المعين لمزيد من الاطمئنان وإزالة ما علق بها من شوائب ولتدبر النتائج والرأي والتوصيات ، قبيل تمليكها للجهات المختصة ومتخذي القرار .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الأحد 7 يونيو 2026 .

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى