د. طارق محمد عمر يكتب: تدريب أمني استخباري للمستنفرين

في خطوة صحيحة عقد جهاز المخابرات العامة دورة تدريبية على أعمال الأمن والمخابرات لبعض مستنفري ومستنفرات محلية كرري .
وقبل اشهر عقدت الاستخبارات العسكرية دورة تدريبية لبعض المستنفرات بشرق النيل والحاج يوسف .
هذه لبنة اولى لتأسيس قاعدة أمنية استخبارية تنتشر في الأحياء لتكون بمثابة جهاز إنذار مبكر للمخابرات والاستخبارات وعين ترصد كل مشتبه فيه وترفد الأجهزة المختصة بالمعلومات .
ويكيف هذا النشاط ضمن اهم مرتكزات العمل الوقائي الذي يحول دون وقوع الجريمة الأمنية او يضعف نتائجها حال وقوعها .
اهم الحقول الأمنية التي يغطيها الشباب المستنفر ، كشف ورصد العملاء والجواسيس والمخربين والطايور الخامس ومختلقي ومروجي الشائعات الضارة والوجود الأجنبي المشبوه ، ومهام التحري عن الاشخاص والاماكن ، بما في ذلك استحقاق منح الجنسية من عدمه وتولي المناصب والوظائف العامة ،واستقراء الرأي العام ، ومراقبة أداء المرافق الخدمية مثل الكهرباء والماء والصحة والتعليم .
لنربح الوقت أرى تكليف لجان الأمن في كل ولاية لتنظيم دورة في الأمن واخرى للاستخبار العسكري للمستنفرين من الجنسين ، مع امداد اللجان بخلاصات المناهج التدريبية ويمكن الاستعانة بالمتقاعدين في التدريب والتأهيل .
بعد فترة وجيزة سيكون للاجهزة الأمنية قاعدة تشبه قاعدة المخبرين في مصر والمخاتير في العراق وسوريا .
أرى أن يكون لهؤلاء الشباب والشابات أولوية في الالتحاق بالمخابرات العامة والاستخبارات العسكرية ضباطا وافرادا .
وبالله التوفيق .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الأحد 21 يونيو 2026 .


















