د. طارق محمد عمر يكتب: اليك / وزير داخلية السودان . سعادة الفريق شرطة حقوقي / بابكر سمرة مصطفى ……. المحترم .

في تصريحات نسبت لسيادتكم تداولتها وسائط الإتصال المجتمعي ، تفيد بإنخفاض ملحوظ في مستوى الجريمة بولاية الخرطوم واستقرار أمني .
بينماعلى ارض الواقع توجد زيادة مزعجة في مستوى الجريمة التي ترتكبها عصابات ترتدي ازياء جهات عسكرية ، وتحمل اسلحة رشاشة وتقود سيارات جديدة بلا لوحات ومظللة سيادي ، تنهب هواتف المارة واموالهم واحذيتهم ، وهواتف خفراء المحلات التجارية بعد منتصف الليل ، تكسر المتاجر وتستولي على البضائع والاموال ، ترغم التجار على دفع مبالغ مالية في وضح النهار ، تسرق اطارات السيارات في جنح الظلام .
للتعرف على اسباب التناقض بين تصريحات السيد وزير الداخلية والاوضاع الماثلة ، أرى أن السيد الوزير استقى معلوماته من واقع دفاتر بلاغات أقسام الشرطة ، بينما المواطن يتجنب فتح البلاغ لأنه مشفق على الشرطة من هذه العصابات المسلحة باسلحة أقوى من اسلحتها وتطبق قانون الغاب ، إذ يتوقع ان تهاجمها هذه العصابات حال قبض على عضو منها مثلما حدث في ولايات أخرى .
هذا هو الواقع سيادة الوزير ، واقترح تكوين إدارة للمخبرين ضمن إدارات شرطة ولاية الخرطوم وبقية الولايات لتقف على الحقائق جلية ، فأزمتنا في المعلومة الصحيحة المكتملة المثمرة المنتجة .
آمل ذلك .
الله هونيني .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الأحد 26 يوليو 2026 .













