مقالات

    د. طارق محمد عمر يكتب: احداث الحدود الشمالية والشمالية الشرقية

الهجوم الجوي والمدفعي الذي شنته قوات مصرية على معدنين يعتقد انهم سودانيين عبروا الحدود بنظام التهريب صمتت عنه أميركا وأوروبا ومجلس الأمن والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والجامعة العربية والاتحاد الأفريقي ومدعي محكمة الجنايات الدولية ، صمتوا حتى عن توجيه صوت لوم الى الجانب المصري ، وإن فعل الجيش السوداني ما فعلت مصر لقامت الدنيا وما قعدت .

ثم حدثت فتنة بين البشاريين والرشايدة حول الأرض والتعدين كادت ان تسفك فيها الدماء لولا لطف الله وتدخل العقلاء .

لتحليل الحدثين أشير إلى أن الدول الغربية بشكل عام هي من زينت لقائد الجنجويد االتمرد على الحكومة الشرعية بعد أن قدمت له السلاح والمال بهدف حل الجيش وضرب الاسلاميين ، لذلك تجدها متعاطفه مع المتمردين وكلما ضيق الجيش خناقه عليهم رفع الغرب رايات السلام والإنسانية ونادى بوقف الحرب .

وحيث أن مصر لم تزل تحت هيمنة الغرب ومكبلة بديون فاقت ال 850 مليار دولار مع تزايد عدد السكان بمتوالية هندسية وشح في الموارد، وجدت مصر نفسها مرغمة على تنفيذ أوامر الغرب ، وإن ما حدث تجاه المعدنيين المدنيين ، وبين البشاريين والرشايدة هدفه تشتيت جهود وتفكير الحكام والشعب السوداني حتى يجد التمرد متنفسا .

    د. طارق محمد عمر .

رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .

الخرطوم في يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 .

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى