د. طارق محمد عمر يكتب: ما نتوقعه من قرارات تجاه اميركا

معلوم ان اميركا تريد افريقيا بدون افارقة للاستئثار بالثروات الظاهرة والباطنة ، لذلك تجدها تقف خلف الحروب الداخلية والاقليمية ومن بينها تمرد الجنجويد على الدولة السودانية .
اسقطت المخابرات الامريكية جميع الحكومات السودانية المدنية منها والعسكرية لا سباب كان بالامكان حلها .
السودان الآن تطور ثقافيا وعلميا فمن الصعب ان تنطلي عليه المخططات الامريكية وان قدمت في ثوب قشيب .
وصل العداء الامريكي للشعب السوداني الى مستوى عدم منح تاشيرة دخول للفريق اول البرهان رئيس مجلس السيادة .
فكيف نرد عليها ؟ .
تقنين العلاقات الاقتصادية بين البلدين خاصة في مجالات الصمغ العربي والاعشاب الطبية والتعدين والرخام .
وقف اي تعاون امني بين السودان واميركا .
تقليص عدد العاملين في سفارة اميركا بالخرطوم الى مستوى الربع والربع كثير .
منع دخول اية قوات امريكية الى الاراضي السودانية مثل خفر السواحل دون اذن مسبق .
حظر دخول اعضاء الادارة الامريكية الحالية من دخول السودان .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الامنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الاربعاء 23 سبتمبر 2026 .















