د. طارق محمد عمر يكتب: محاور نضال الشيوعية

النضال هو بذل الجهد لتحقيق هدف او غاية سامية ويعرف بالكفاح .
لكن الشيوعي يرفع شعارات النضال ليبرر ما يلحقه من ضرر بمكونات الدولة ومقدراتها ، وهي افعال يجرمها قانون العقوبات السودان وتتعارض مع نبيل قيم شعب السودان .
الكل يعلم مشاركة الحزب الشيوعي في احداث الجزيرة ابا وودنوباوي 1970 التي راح ضحيتها المئآت من الانصار ، واحداث بيت الضيافة 22 يوليو 1971 التي راح ضحيتها نفر كريم من ضباط الجيش السوداني .
لكن مالم تعلم تفاصيله هو ما إرتبط بالمحاولة الانقلابية لتنظيم انا السودان سنة 1993 الذي تراسه الفريق فتحي احمد علي والفريق عبد الرحمن سعيد وآخرون اغلبهم من الكوادر الشيوعية في الجيش .
اكثر من عشرين شاب شيوعي دفع بهم الحزب للتدريب على اعمال المتفجرات في لبنان على يد المكتب العسكري للحزب الشيوعي اللبناني وعلى يد الاستخبارات المصرية 1993 .
اول محاولة تففجير استهدفت كبري جبيت المعروف بكبري الاشراف لكن المجموعة المكلفة بالتفجير وكان يقودها خبير متفجرات من جنوب السودان لم يكونوا مدربين على التفجير بالموقت الزمني فإنفجرت فيهم العبوات وقتل منهم اثنين وجرح آخرين تم سحبهم الى جهة مجهولة فلم تعثر سلطات الامن الا على الجثتين وسيارة لاندكروزر اوصلت الجناة الى موقع التفجير .
بعدها استطاعت مخابرات السودان اختراق باقي الخلية التفجيرية الشيوعية المقيمة في مصر بعنصر امني ، فعرف اسماءهم وصور جوازات سفرهم وارسلها الى رئاسة امن السودان التي وجهت بوضع اسمائهم على لائحة المطلوبين في الموانيء الجوية والبرية والبحرية .
عاد منهم 15 عبر مطار الخرطوم لتنفيذ تفجيرات في مواقع حيوية .
بمجرد وصولهم المطار تم اعتقالهم واحالتهم الى الشرطة والنيابة العامة التي احالتهم الى المحكمة فقضت عليهم ب 10 سنوات سجن لكل منهم .
لذلك ليس بمستغرب ان تقوم عناصر شيوعية بمساعدة التمرد بالايواء والغذاء والاخفاء والعلاج والمعلومات ، وتعطيل خدمات المياه والكهرباء .
تلك ملامح من نضالات الحزب الشيوعي .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الامنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الاحد 11 اكتوبر 2026 .













