د. طارق محمد عمر يكتب:السودان يواجه موجة اختراق عاتية

أميركا لن تدع للسودان فرصة نهوض لانها تعتقد جازمة انه ملك لها ، اذ اشترته سرا وهو اذ ذاك مستعمرة بريطانية في العام 1952 ، ذلك بثمن بخس لم يتجاوز ال 800 مليون دولار ، وهذا يفسر سر تدخلها في الشان السوداني بشكل مزعج .
فهي تريد الثروات على ظاهر ارضه وباطنها والموقع الجغرافي الاستراتيجي .
مخابراتها عازمة على جمع معلومات اساسية وتفصيلية عن الطبقة المستنيرة في السودان .
السجل المدني اخترق لحظة ميلاده لكن معلوماته لاتشبع نهم المخابرات الامريكية .
الان شرعت فيما عرف بتجديد البيانات المصرفية الخاصة بأصحاب الحسابات ، ولم تكتف بالبيانات الاصل بل اضافت التوجه السياسي والوضع المجتمعي لصاحب الحساب وارقام هواتفه وتفصيلات استخبارية اخرى .
والأدهى تخصيص ايام ومواقع معينة لاخذ بيانات منسوبي القوات النظامية عامة والامنية بوجه خاص .
اذن الهدف هو تجنيد عملاء وجواسيس جدد عن طريق المال لتعميق اختراق مؤسسات الدولة السودانية .
ومؤدى ذلك إضعاف الدولة وتفكيك مؤسساتها ومن ثم تقسيمها لدويلات صغيرة يسهل السيطرة عليها .
على قادة انساقنا الامنية معرفة الشخص او الاشخاص الذين وقفوا خلف اصدار قرار تجديد البيانات والتحري عنهم ومفاضاتهم .
فهل من اذن صاغية ؟ .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الامنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الثلاثاء 6 اكتوبر 2026 .













