مقالات

د. طارق محمد عمر يكتب: اليك / عزيزي د. عمر كابو . اكاديمية الأمن والدراسات الاستراتيجية .

نحو من 30 سنة خلت على تأسيس الأكاديمية باموال الشعب السوداني المفقر بمؤامرات دولية وتواطؤ داخلي .

الشعب ابتاع الأرض وشادها ودفع تكاليف تشغيلها على أمل أن تعينه في صد مادبر له بليل في مراكز فكر وتفكير مخابراتي عالمي .

للأسف لم تقدم الاكاديمية مثقال ذرة من علم استخباري يعتد به يعود بالنفع على السودان وشعبه .

جسستها تحسسا فإذا بها خدمت مخابرات اميركا وبريطانيا في شرق الخرطوم ثم في ضاحية سوبا من حيث لاتدري ، فإهتماماتها انصبت على دراسة ايران والحركات الاسلامية ومايسمى الارهاب وفرنسا العدو اللدود لبريطانيا واميركا واسرائيل .

اضافوا لعنوانها كلمة استراتيجية وهي تعني التخطيط بعيد المدى لتحقيق هدف محدد ، وهي علم مساعد مثله مثل الادارة واقحامها هنا تزيد وتشتت فكري .

ثم الاهتمام برفع قدرات قادة مؤسسات الدولة هو شأن له جهات مختصة ليس من بينها اكاديمية الامن الا في اطار تخصصها .

لتستقم الاكاديمية وينتفع السودان بمخرجاتها عليها الالتزام بانجاز بحوث ودراسات علمية تتناول اجهزة امن السودان ومحيطه الاقليمي والدولي من حيث التشأة والتطور والعلاقات الخارجية بالاجهزة النظيرة واستشراف مستقبلها ، وهي اقل من الف جهاز امني .

كذلك من مطلوباتها دراسة المخططات التي تتحكم بها الدول الكبرى على ما سواها من الدول وتطيح بحكوماتها .

الامن السيبراني مهم في مواكبة التطور التكنلوجي العالمي .

قوانين اجهزة الأمن تستحق البحث والدراسة .

تنازع الاختصاص بين الاجهزة الامنية والقوات النظامية الاخرى وما ادى اليه من تبديد مال وتشتيت جهد .

تأصيل علوم الأمن والمخابرات في الاسلام والمسيحية واليهودية دراسات مقارنة .

اجهزة الامن الخاصة بالكنائس والحركات العنصرية والشركات والمنظمات الدولية والاقليمية والتطوعية والتنظيمات والاحزاب السياسية، من المهم بحثها ودراستها .

تجارب المرأة في العمل الامني يثري التجربة السودانية .

البعثات التعليمية والصحية الاجنبية واثرها على الأمن القومي .

الجاليات الاجنبية والاقليات كمحاور هشاشة امنية .

اللجوء والنزوح واثره على الامن السوداني .

الجاليات السودانية في دول الاغتراب والمهجر .

رصد ومراقبة الحسابات المالية المصرفية بواسطة مخابرات دول عظمى واثره على الاقتصاد والمجتمع .

الاقمار الاصطناعية والبالونات الطائرة وانتهاكها لامن وسيادة البلاد .

ويبقى الود .

د. طارق محمد عمر .

رئيس لجنة الشؤون الامنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .

الخرطوم في يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 .

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى