د. طارق محمد عمر يكتب: مخابرات كنسية تخترق جامعة أفريقيا .

تداولت وسائط التواصل المجتمعي معلومات تفيد بأن مجلس الكنائس الأفريقي (مقره الرئيس في كينيا ) استطاع إلحاق طلاب نصارى من دول أفريقية بجامعة أفريقيا العالمية ، ليقفوا عن كثب على مناهجها وبرامجها واساتذتها ، حتى يتمكن المجلس من التعرف على اسباب تأثير الجامعة على أفريقيا وتعطيل تنصيرها ، بعدها عمل على اقناع حكومة د.حمدوك على اقالة بعض الأساتذة المؤثرين وتقليل عدد الطلاب الأفريقيين المقبولين للدراسة سنويا .
ولأجل اضعافها جرى تخفيض دعمها المالي السنوي من الجهات المانحة .
التحليل الأمني:
هذه عملية اختراق أمني تجسسي لتعلقه بجمع المعلومات ولفعل عملاء يستهدف اضعاف الجامعة .
الكنائس الافريقية اسستها ودعمتها الكنائس الغربية ولاتزال تشرف عليها وتدعمها ماليا وعينيا .
لكل كنيسة شبكة مخابرات تعنى بانشطة المخابرات الخارجية ومكافحة التجسس والأمن الداخلي والاستخبارات العسكرية والمباحث الجنائية .
تتقن تزوير السير الذاتية من الألف إلى الياء وتزرع النصارى في مؤسسات الدولة بأسماء مستعارة وبتلك السير وغالبا ما يتسربون إلى الأجهزة الأمنية ومواقع القرار .
ومعلوم ان الكنائس العالمية احد غطاءات المخابرات الغربية ، وإن المخابرات الأمريكية تعدها رافدا ممتازا لمعلوماتها ، وتعد الكنائس الافريقية احد مصادر معلومات الكنائس العالمية ، وذراع تنفيذي لمطلوبات أمنية.
المحاولة الانقلابية التي تزعمها الاب فيليب عباس غبوش للاطاحة بنظام حكم النميري 1984 كانت مخططا كنسيا ضد النميري لتطبيقه القوانين الاسلامية 1983 .
ابتداء من العام 1986 آوت الكنائس ودعمت عناصر استخبارات تابعين لحركة التمرد جنوب السودان ، وكتائب عسكرية كانت تنوي قتل نساء واطفال العاصمة في غيبة الرجال للعمل ولكن قدر الله ان تنشر صحيفة الوان الخبر بالخط العريض فكأنما ابتلعتهم الأرض .
تزامن ذلك مع ورود معلومات تشير إلى وجود مخازن سلاح سرية تخص الكنائس وان السلاح ادخل عن طريق سفارات غربية وهي بدورها تمتلك كما مقدرا ونوعا متعددا من السلاح المتوسط والخفيف والذخائر .
وان الكنائس تدفع بشباب النصارى للعمل في السفارات الغربية لتسخيرهم في نشاطات تجسسية تستهدف السودان .
وقد وجهت تهما بالتجسس والعمل على تقويض النظام العام ودعم التمرد في جنوب كردفان لمجموعة من رجال الدين المسيحي السودانيين وامريكي بواسطة النيابة العامة والقضاء السوداني في الفترة بين 2014 و 2019 .
علاوة على تهم أمنية تتعلق باختراق مكاتب قيادات استخبارية عسكرية رفيعة .
الأفارقة المسيحيون اذا جالستهم تجدهم غير راضين عن كثير من القسس والرهبان من بني جلدتهم ويصفونهم بأصحاب المصالح الذاتية وعدم الامانة وتضليل المجتمع .
اذن ما تقوم به الكنائس الافريقية يتم بتوجيهات كنسية غربية لصالح مخابرات الاتحاد الأوروبي وبريطانيا واميركا .
على إدارة الجامعة التدقيق في هويات المتقدمين للدراسة من الدول الافريقية وغيرها ، مستعينة بمن تثق فيهم من الخريجين الافارقة والجاليات السودانية والسفارات والملحقيات الثقافية لمخاطبة السجل المدني ووزارة التعليم العام في دول الطلاب للوقوف على هويتهم الحقيقية .
الله غالب .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين.
الخرطوم في يوم السبت 29 أغسطس 2026 .












