د. طارق محمد عمر يكتب: اليك / برهان . قف تأمل عشرية الإنقاذ الأولى.

الانقاذيون كان عددهم قليل لكن الواحد منهم يعدل ألف كفاءة وأمانة وصدقا وشجاعة .
من مزاياهم القرار الفوري ومتابعة التنفيذ والمحاسبة .
حاصرهم الغرب بقيادة أميركا، اقتصاديا وعسكريا واعلاميا لكنهم انتجوا وحققوا الكفاية والوفرة وصدروا .
كسروا الحصار بعون الله وعقولهم وحسن تفكيرهم وجودة تدبيرهم .
لاقطوعات كهرباء او ماء ، والصحة جيدة جدا والتعليم كذلك .
اسعار السلع من غذاء ودواء وكساء ودواء في متناول الجميع .
دعمت الجيش بالسلاح الروسي من سوريا الأسد والتصتيع الحربي فطردوا المتمردين ولاحقوهم في الجوار ودفعوا الديات والتعويض .
حققوا الأمن الجنائي فصارت الأقسام بلا بلاغات وبات الإنسان آمن وباب بيته مشرعا على مدار اليوم .
كشفوا الجواسيس أجانب ومواطنين حتى اعتاد جواسيس الغرب زيارة الشيخ الترابي ليكتبوا ما يقول عوضا عن التجسس سريع الكشف .
تم كشف مخطط تقسيم السودان واضعاف ثورة الإنقاذ الوطني في وقت مبكر .
شيدت الطرق والجسور والخزانات والموانيء والمطارات ومشروعات حصاد المياه مع توسعة شبكات مياه الشرب والكهرباء .
تم التوسع في المشاريع الزراعية النيلية والمطرية ومشاريع الإنتاج الحيواني والغابي .
استخرج النفط والذهب وتم التصدير رغم الحصار .
تم التوسع في تشييد المشافي والمدارس والجامعات .
احكم كدا يا برهان .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الأربعاء 12 أغسطس 2026 .










