د. طارق محمد عمر . يكتب: التعليم وضع أليم

التعليم العام بلغ ذروة التدهور ، فالمعلم فقير ويفتقر للتأهيل العلمي والتربوي ، مناهج أعدها غير مختصين الا ما ندر فهي فقيرة المحتوى وبلاهدف ، اغلب الطلاب في حالة نفور من المدارس .
المدارس الخاصة أصبحت مراكز استثمارية ربحية لاتعطي المعلم مرتبا مجزيا ولاشأن لها بتأهيله تربويا وعلميا الا القليل منها .
بيئة المدارس الحكومية سيئة والخاصة تفتقر في الغالب لمولدات كهرباء او طاقة شمسية وبلامكيفات هواء مع اكتظاظ الفصل بالطلاب بأكثر من سعته .
يمكن طرد التلميذ من المدرسة أو الامتحان بدعوى تأخر سداد الأقساط المالية بالمخالفة للأخلاق والقوانين واللوائح فترى الطلاب هائمين على وجوههم في الطرقات .
المعلم لايعرف كيف يتعامل مع الطالب خاصة في مرحلة المراهقة وهي سن إثبات ذات وتحد ، فتجد المعلم كثير الشكوى لأولياء أمور الطلاب .
نحن من جيل التحق بالمدارس الحكومية 1969 كانت بيئتها نظيفة وخضراء وجاذبة ، كان المعلم مؤهل علميا وتربويا يعلم ويحل كل اشكال بين الطلاب دون ازعاج لأولياء الأمور ، والمناهج علمية ومفيدة لذا كانت المدرسة احب إلينا من بيوتنا ، ولم نزل على تواصل مع معلمينا.
هاتفني معلمي بمدرسة الجنوبية الابتدائية بمدينة الأبيض المربي الكبير / الرشيد ابوالفضل قائلا : ان الأبيض تفخر بك وبدكتور علي بلدو ، فبكيت.
اللهم أصلح الحال والمآل .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الخميس 2 يوليو 2026 .













