د. طارق محمد عمر يكتب: اليك / سكرتير الشيوعي .

لم يعد خافيا على احد تاريخ التنظيم السري داخل مرفق الكهرباء ( شركة النور ) منذ مولدها في ثلاثينيات القرن الماضي ، وكيف انهم يتناسلون جيلا بعد جيل .
صحيح ان كوادركم السرية بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية قطعت التيار الكهربائي أواخر عهد نميري ونسقت بأجهزة اللاسلكي الأمريكية بين القادة الميدانيين لتسخين الانتفاضة ، وكررت ذلك أواخر عهد البشير .
الآن لم تعد تلك الحيل تنطلي على الشعب الملتف حول قواته المسلحة ، وفي تقديري ان اية انتفاضة ستكون ضد الحزب وكوادره السرية في مرفق الكهرباء .
وستدفع قواعد الشيوعي المسحوقة الثمن غاليا لأنها استغفلت ومنها من لايملك ثمنا لقص شعر رأسه او شراء قطعة صابون لغسل ملابسه ، في وقت امتلأت فيه جيوب القادة بالدولار الأمريكي والجنيه الاسترليني واليورو الاوروبي ، ويحيوون حياة مخملية .
ماذنب الأطفال والنساء وكبار السن والمرضى لتقطع عنهم الكهرباء وقد دفعوا قيمتها مقدما ، يكابدون الحر والظلام .
والله غالب .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الثلاثاء 30 يونيو 2026 .















