مقالات

د. طارق محمد عمر يكتب: تحليل بنت طويل

لم يمر حدث على السودان والا أطلت عبر الفضائيات الباحثة الأكاديمية المصرية اماني الطويل ، وفي الغالب يكون رأيها سلبي مبني على معلومات غير واقعية ومغرضة وتحليلات واستنتاجات خاطئة .

آخر تصريحاتها وصفت الجيش السوداني بأنه في أسوأ حالاته وان الاوضاع الاقتصادية منهارة بفعل ارتفاع الدولار ، وليس على الكيزان الا الهروب الأمن بتفاهم مع أميركا لضمان عدم الملاحقة القانونية والاستقرار في قطر او تركيا أو مصر .

قبل تحليل شخصية اماني الطويل اقول : ان الجيش السوداني في أحسن حالاته ويقاتل وينتصر في أكثر من جبهة مدعومة من 21 دولة ، واما ارتفاع سعر الدولار فمختلق من جهات عميلة تربطها علاقات بجهات اجنبيةمعادية .

اماني الطويل حاصلة على درجة دكتوراة في العلاقات السودانية المصرية وتعمل أستاذة جامعية تدرس التاريخ السياسي السوداني، وهي باحثة في مركز الاهرام للدرلسات والبحوث ومحاضرة في أكاديمية ناصر العسكرية ، واستاذ زائر بجامعة جورج واشنطون الأمريكية، ومستشار لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي في السودان 2005 / 2006 ،

مهتمة بالبحث في مجال حوض النيل والقرن الأفريقي .

بتحليل بسيط لسيرتها العلمية والعملية أشير إلى أن ملف حوض النيل بيد الإدارة الهندسية للمخابرات الحربية المصرية اذن هي ذات علاقة وثيقة بالمخابرات الحربية أضف لهذا تدريسها في أكاديمية ناصر العسكرية التي يؤمها ضباط من الانساق الأمنية المصرية والعسكرية .

مركز الاهرام للدراسات والبحوث يرفد الانساق الامنيةالمصرية والوزارات بما تحتاجه من بحوث ودراسات وهذا يعضد فرضية انتمائها لجهة أمنية.لأن المركز نفسه مؤسسة استخبارية بواجهة مدنية .

لا أحد يستطيع الالتحاق بوظيفة في الأمم المتحدة دون ضوء أخضر من المخابرات الأمريكية التي اسست منظمة الأمم المتحدة واتخذتها غطاء لكثير من نشاطاتها .

وتدريسها بجامعة جورج واشنطون في إطار بحوثها وتخصصها هو موضع اهتمام المخابرات الأمريكية التي ما انفكت تؤذي السودان منذ استقلاله ..

تصريحاتها السالفة عن الجيش السوداني وتدهور الاوضاع الاقتصادية هو نوع من الحرب النفسية التي تشنها أجهزة المخابرات تجاه العدو عند الحروب وهي هنا إنما تنطق بلسان غربي .

الاسلاميون ابناء الشعب السوداني وفخره وعزه وسنده عند الشدائد ..

اخلص إلى أن بنت طويل تعمل تحت إمرة المخابرات الحربية المصرية والمخابرات الأمريكية.

وان الله لايهدي كيد الخائنين .

ويعلم خائنة الأنفس وما تخفي الصدور .

    د. طارق محمد عمر .

رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .

الخرطوم في يوم الأربعاء 24 يونيو 2026 .

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى