د. طارق محمد عمر يكتب: حقيقة الصراع الايراني الاسرلئيلي .

السبب الأساس للصراع الدموي بين ايران وإسرائيل قديم ، فعلماء بنو اسرائيل يقولون ان النبي موسى عليه السلام وعدهم بحكم ما بين نهري الفرات في العراق والنيل في السودان ومصر وربما يشمل ذلك جنوب السودان ورواندا واثيوبيا .
تلك التفاسير الدينية لبعض أسفار التوراة ومنها التكوين ويوشع اصطدمت بتطلعات الإيرانيين الفرس في إعادة مجد الإمبراطورية الفارسية التي امتد سلطانها شرقا حتى الهند وغربا ليشمل العراق وإجزاء من سوريا ولبنان والكويت والسعودية والبحرين واليمن ومصر ، وشمالا تركيا وتخوم أوروبا .
اسرائيل التي تعتمد على مخابراتها في الوصول لادق المعلومات أدركت ان ثورة الخميني تدعم الشيعة في الدول التي يتواجدون فيها حتى يصلوا إلى حكمها وشيئا فشيئا تنضم لإيران.
وهي فكرة سلسلة تجنبهم تكلفة التوسع عبر الحروب .
مازالت ايران تحتفل بالأعياد الفارسية واللغة الفارسية والعادات والاعراف كذلك رغم الانتماء للأمة الاسلامية .
وإسرائيل تأخذ على الثورة الإيرانية دعمها لحماس والتنظيمات الاسلامية الفلسطينية وحزب الله اللبناني والحشد الشعبي العراقي ، لأن تلك التنظيمات تريد اجتثاث بني لسرائيل من الأراضي الفلسطينية التي اتخذها جدهم ابراهيم سكنا ومسجدا منذ نحو 4000 عام .
كذلك تعرف اسرائيل لدى ثوار ايران بالشيطان الاصغر .
و يزعج اسرائيل كميات النفط الهائلة التي تملكها ايران وبالتالي بإمكانها تحديث ترسانتها من الأسلحة باستمرار والشروع في امتلاك الأسلحة النووية .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الأحد 1 مارس 2026 .



























