مقالات
آمنة الفضل تكتب: جدران زلقة

لطالما كانت تلك النافذة صِلتها بالحياة. تطل منها لتراقب العصافير، تلقي عليها التحية في الصباح، وتراها تعود إلى أوكارها في المساء. لكن الآن أصبح المكان صامتاً وشاحباً كغيره من البيوت المهجورة. اختفت مشاهد الأطفال وهم يركضون خلف الكرة، صوت بائع الحليب، ونفير حافلة المدرسة. كان اختفاء تلك التفاصيل اليومية أشد قسوة
عليها من صوت الرصاص…
آمنة الفضل
#جدران زلقة
























