
معلوم وموثق صلات الحزب الشيوعي ممثلا في اجهزته الأمنية بمخابرات أميركا والاتحاد الاوروبي ، واضابير الأمن لاتكذب .
وانه ضالع في حرب الجنجويد تخطيطا وتخضيرا ومساعدة بالمعلومات والارشاد والايواء والتنكر والاخفاء والطعام ، والاعلام و تحريض الدول والمنظمات .
في تصريحات منسوبة لفتحي فضل المتحدث باسم الحزب الشيوعي وقد تداولتها وسائل و وسائط الإعلام والتواصل المجتمعي ، وصف فيها تصريحات فخامة الرئيس الأمريكي/ دونالد ترامب من أنه لم يكن ملما بالسودان واحداثه : بالرياء والكذب .
ونادى بتكوين تجمع للاحزاب الوطنية والديموقراطية في السودان لانهاء الحرب واستعادة الثورة .
واضاف : ان الحزب الشيوعي مع وقف الحرب التي شردت ملايين السودانيين من ديارهم وان 12 مليون نازح في الداخل و 3 مليون في الخارج .
واردف قائلا : لابد من الضغط على الطرفين العسكريين المتقاتلين ، ووقف تدفق السلاح من دول الإقليم و بعضها مشارك في الرباعية .
وحذر من تسوية توقف الحرب و تأتي بحكومة تحافظ على مصالح قوى اقليمية و دولية ، لان السودان مطل على البحر الأحمر وهو ممر مائي يصل بين أفريقيا وأوروبا ، داعيا القوى الحية على حد وصفه بمقاومة مثل هذه التسوية .
لاغراض التحليل والتقييم أوضح التالي :
لامجال لتملص الحزب الشيوعي من انخراطه في المؤامرة الدولية التي افضت لتمرد ما يسمى بقوات الدعم السريع من الألف إلى الياء ، و لولا جهود الحزب الشيوعي السرية لانهى الجيش التمرد في غضون اسابيع .
وصفه لتصريحات الرئيس الأمريكي بالكذب و الرياء لايليق وصفا برؤساء الدول ، و يكشف ما في العقل الشيوعي الباطني تجاه الدول الديموقراطية الرأسمالية .
معظم احزابنا تفتقر للديموقراطية في داخلها و للوطنية ، وفاقد الشيء لايعطيه ، و دونك الامة و الاتحادي الاصليين .
ثورة الشباب بدأت مطلبية شعارها لا للظلم لا للجوع وهدفها لفت نظر الرئيس البشير لمعاناة اهل الخرطوم الذين رفتوا من وظائفهم تعسفيا فجاعت أسرهم و مرضت و لم يمكنوا حتى من حكم ولايتهم ، فلا صلة للاحزاب بالثورة إنما سرقها الحزب الشيوعي بعد شهرين من نشوبها واعتلى مناكب الشباب وهتف : حرية سلام و عدالة، الثورة خيار الشعب ، و هو شعار لمؤتمر شيوعي سابق .
النزوح و اللجوء تسبب فيهما الحزب الشيوعي بإثارته الهلع و الجزع وسط المواطنين ودفعهم لهجرة مساكنهم .
و لتصحيح مفهوم النزوح و اللجوء أوضح ان النزوح يتم داخل الوطن و اللجوء خارجه .
المتحدث باسم الشيوعي يقصد بالتسوية تلك التي تعيد الاسلاميين للسلطة و تمنح روسيا قواعد عسكرية و الصين مواقع استثمارية و هو لسان حال أميركا .
منذ القدم و حتى اليوم لم ولن يشكل السودان تهديدا للملاحة في البحر الأحمر .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الخميس 27 نوفمبر 2025 .

























