
تماما كما يصفه البعض !!
لعل الحاجة تكون منبعث ذلك !!
اريتريا تقطع علاقتها الدبلوماسية مع اثيوبيا .
اديس ابابا تطرد البعثة الدبلوماسية من اراضيها و تغلق السفارة..
تصعيد متوقع ..
مرسوم بدقة ..
ما يجري تم التخطيط له منذ فترة و يتم التنفيذ على فترات زمنية متقاربة.
منطقة القرن الافريقي تكتنفها معطيات متداخلة ..
أصابع اليهود و الصهيونية العالمية لا تخفى .. سد النهضة تم بدعم لوجستي و مالي و أمني بل و عسكري من اسرائيل التي لا تقطع أمرا دون ( أمر ) من واشنطون ..
المنطقة برمتها تعتبر دائرة مطامع عالمية .. و ما اعتراف اسرائيل بجمهورية أرض الصومال و ما أعقب ذلك من تداعيات الا رأس جبل جليد لا يظهر الا لذي بصيرة .
إثيوبيا في طريقها للانزلاق في حرب تتشابك فيها المصالح الدولية و تتقاطع .. فشواطئ البحر الأحمر مناطق يبدو الصراع فيها مركبا فالقواعد العسكرية عليها صارت مركز صراع مكشوف .. و اثيوبيا بتعددها الاثني و ديموغرافيتها المتباينة حد الصراع مرشحة للدخول في حرب استنزافية بطول أمدها لتكافوء الاطراف و عدم القدرة علي الحسم فالقوات الحكومية في قتالها مع مليشيا التيغراي لا تحقق انتصارا حاسما بل هي سجال .
و الحرب في السودان و انفراط الأمن في الصومال التي صارت مسرحا لأجهزة المخابرات الاقليمية و العالمية كل ذلك ضمن مخطط كبير يقوم على سياسة العصا و الجزرة .. فالوضع الاقتصادي المتردي قد يدفع الى الخضوع لاستثمارات مدروسة بعناية ترمي الى السيطرة على القرارات السياسية وصولا للهمينة الشاملة .
اتهام إثيوبيا للسودان و مصر بدعم مليشيا التيغراي يدخل ضمن محاولة التغطية على دعمها لمليشيا الدعم السريع !!
استمرار الحرب مع الاثنيات المختلفة يبقي اثيوبيا في حاجة الى السلاح و المال ..بينما سيف المعز يتجلى في القيام بالدعم الأمني و اللوجستي و التلويح التلميح بإمكانية ( قفل البلف ) .
إغراء اثيوبيا بأيجاد منفذ لها علي البحر و امكانية تغيير ديموغرافية المنطقة يدخل ضمن قائمة ذهب المعز و يجعل الخضوع للتوجيهات التي ترمي الي تنفيذ أجندة بعيدة كل البعد عن مصلحة الدولة الاثيوبية ..
بينما تعقد مع المعارضة اجتماعات داخل الغرف المغلقة و فيها ما فيها من وعود من بينها امكانية تغيير النظام في أديس أبابا في اطار زعم مفاوضات الحل الجذري للأزمة المتكررة الخلاف حول ايجاد مخرج لها ..
أبي أحمد يسوق البلاد الى هاوية ..
و رغم أنه ضابط مخابرات الا أنه لا يبصر أبعد من أرنبة أنف نتنياهو .. ولا يبصر ما ينتظره من مستقبل مظلم .. تماما ك ( ديك المسلمية ) !!












