د. طارق محمد عمر يكتب: الصحافة السودانية

في الأول من فبراير 1903 اصدرت حكومة المستعمر البريطاني اول صحيفة في البلاد وكان اسمها صحيفة السودان ، تصدر أسبوعيا باللغتين العربية والانجليزية ، تنشر القرارات الحكومية والإعلانات.
وفي العام 1919 أصدر الشيخ علي عبد اللطيف اول صحيفة سودانية تتبع للقطاع الخاص او الاهلي وكانت تنادي باستقلال السودان ، بالتزامن مع نشاط الحراك الوطني .
بمرور الوقت زاد عدد الصحف وصقل الصحفيين واستكتب الكتاب والشعراء .
اليوم يمتلك السودان ثروة من القامات الصحفية تتمتع بمهنية عالية وتلتزم الصدق والعدل والحقيقة .
ولم يكن الوصول إلى القمة سهلا حيث اعترت مسيرتهم كثير من الصعاب منها الشتم والضرب والتهديد والقتل والاعتقال والخطف والحبس والتجويع علاوة على الحروب النفسية .
الملاحظ اهتمام الصحافة السودانية بالسياسة والامن وقليل من الاقتصاد والخدمات وشؤون المجتمع .
لان السودان يستشرف نهضة شاملة على الصحافة ان تعيد تموضعها لتغطية كل مناحي الحياة .
البلاد تواجه مشاكل في التعليم تتعلق ببيئة المدارس والمناهج واعداد وتأهيل المعلمين وحقوقهم وواجباتهم التعليمية والتربوية .
هنالك اشكالات في الري والزراعة وما يرتبط بها من قيم مضافة وحركة الصادر والوارد والتمويل والتخزين .
مراعي الثروة الحيوانية وطبابة الحيوان والإنتاج الحيواني والدباغة والصناعات الجلدية .
تعاني الدولة من عدم توفر مواعين النقل الجوي الذي يسهم في عمليات البناء الاقتصادي والخدمي والسياحي .
المواقع السياحية وما تتعرض له من سرقة آثار وطمر بالرمل والطمي .
الانصهار القبلي وقبول الآخر ونبذ العنصرية والقبلية والجهوية التماسا لوحدة الشعب .
المعادن النفيسة وفي مقدمتها الذهب واليورانيوم واشكالات التهريب الداخلي والخارجي .
النفط والغاز وكيفية استخراجهما وتسخيرهما لمصلحة الشعب .
مئات الجبال التي يستخرج منها الرخام المدر للعملات الصعبة .
المطلوب من الصحفيين بذل الجهد في جمع المعلومات من مظانها ومشورة اهل التخصص العلمي والخبراء لتكون المقالات ثرة ونافعة ومنتجة .
وبالله التوفيق .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم السبت 11 يوليو 2026 .











