
لم يكن الطريق إلى استعادة ولاية الجزيرة لعافيتها طريقاً مفروشاً بالورود فقد خلفت الحرب دماراً واسعاً طال البنية التحتية وأصاب الزراعة والصحة التعليم والخدمات الأساسية وألقى بظلاله على حياة المواطنين
لكن الإرادة الصلبة وحسن إدارة المرحلة جعلا المستحيل ممكناً لتبدأ الولاية رحلة التعافي بثبات وثقة
ومنذ تولي الوالي الطاهر إبراهيم الخير قيادة الولاية كان واضحاً أن الرهان الحقيقي هو التنمية والخدمات معاً باعتبارهما الأساس الذي تُبنى عليه نهضة الولاية
وبفضل هذا النهج القويم شهدت الجزيرة إعادة افتتاح وتأهيل العديد من المستشفيات والمراكز الصحية وعودة المؤسسات التعليمية واستعادة خدمات المياه والكهرباء وتحريك مشروعات الطرق
وإسناد الموسم الزراعي لتعود الحياة تدريجياً إلى طبيعتها في مختلف المحليات
ولم يكن هذا النجاح نتاج جهد فردي وإنما جاء عبر منظومة حكومية متكاملة عملت فيها الوزارات المختلفة
بقيادة الوالي بروح الفريق الواحد واضعةً مصلحة المواطن وتعافي الولاية فوق كل اعتبار حتى بدأت
الجزيرة تستعيد مكانتها الاقتصادية والخدمية بعد سنوات المعاناة
وعلى الجانب الأمني نجحت اللجنة الأمنية برئاسة السيد الوالي وبمشاركة القوات المسلحة والشرطة وجهاز المخابرات العامة والمقاومة الشعبية وسائر القوات النظامية في بسط الأمن وتعزيز الاستقرار وهو ما هيأ البيئة المناسبة لعودة المواطنين واستئناف النشاط التجاري والزراعي وتهيئة المناخ للاستثمار والتنمية
اليوم لم تعد الجزيرة تتحدث عن التعافي فحسب بل انتقلت إلى مرحلة البناء والتنمية واضعةً نصب أعينها تنفيذ المشروعات الاستراتيجية واستعادة دورها الريادي كقاطرة للاقتصاد السوداني مستندة إلى استقرار أمني وإدارة تنفيذية فاعلة ورؤية واضحة للمستقبل
آخر الكلام
ما تحقق في ولاية الجزيرة يؤكد أن القيادة الواعية والعمل المؤسسي والتنسيق بين الأجهزة الأمنية والتنفيذية هي مفاتيح النجاح
ومع استمرار هذا النهج فإن الجزيرة تمضي بثقة نحو مستقبل أكثر استقراراً وتنمية بقيادة الوالي الطاهر إبراهيم الخير وحكومته لتعود كما كانت درة الولايات وقلب السودان النابض بالإنتاج والعطاء











