مقالات
صحفي/ طارق عثمان يكتب:

زرت مدني بعيد تحريرها من يد مليشيا الجنجوييد الإرهابية، كانت صامتة تحكي جدرانها وطرقاتها واسواقها (فعائل) الجنجوييد فكان الخراب في كل مكان، هذا غير الشروخ التي خلفتها المليشيا في النفوس بعد الانتهاكات الفظيعة التي ارتكبتها في مدن وارياف ولاية الجزيرة،، فازددت يقينا بأن لا حياة مع وجود الجنجوييد فهم أعداء الحياة،،
وبعد تحريرها على يد القوات المسلحة عادت الحياة لود مدني وعاد صوت ود الأمين يصدح من جديد..
مالو أعياه النضال بدني
وروحي ليه مشتهية ود مدني
ستعود كل المدن كما عادت مدني وسينتهي ارهاب مليشيات حمييدتي..!.
الصحفي/ طارق عثمان
















