مقالات
آمنة الفضل تكتب: ثم يمضي

ثم يمضي عام آخر من الحرائق والمواجع.. لم نعد في ذات المكان ولا الزمان ولم يعد في الذاكرة سوى بِضع صور عالقة وسؤال وجودي؛ هل لم نزل نحن أنفسنا وهل هذه ملامحنا أم أننا صرنا بقايا رفاة بين المنافي .. يا ضحكة يوم غد التي غابت قبل ميلادها … انا لم أعد قادرة على المضي قدماً نحو همس ساحر.. أو ضحكة عفوية صاخبة.. لم يعد يستهويني الركض خلف سحابة ارجوانية تنذر بسطوة المطر… سأقف هنا في اللامكان حتى تعود الشمس مرة أخرى.. حتى يعود النور … حتى استطيع الخطو دون خوف وألم…
آمنة الفضل
















