مقالات

مظان الاختراق

د.طارق محمد عمر

يقصد بها المواقع و الشخصيات التي تستهدفها أجهزة الأمن و المخابرات الأجنبية و المحلية الداعمة لها ، و تعمل على اختراقها بالجواسيس للحصول على المعلومات او لتضليلها بواسطة العملاء .

و تقسم حسب الأهمية ، الأهم فالمهم فالاقل أهمية .

يأتي في أعلى درجات الأهمية حاكم البلاد و نائبه و رئيس الوزراء و وزراء الدفاع و الداخلية و الخارجية و المالية و الحكم المحلي ، و رئيس الاركان و مدير الاستخبارات العسكرية و مدير المخابرات العامة و مدير الشرطة ، مكاتب طباعة الخطابات ، و الارشيف و شبكات الحواسيب الداخلية .

يأتي في مرتبة المهم الوزراء ورؤساء الهيئات في المخابرات و الاستخبارات و المباحث الجنائية و مديري و سكرتارية المكاتب و المراسم ، و السفارات في الخارج ، و الصناعات الحربية ، و شركات الانترنت و الاتصالات .

و ياتي في المرتبة الثالثة و كلاء الوزارات الخدمية و بقية المؤسسات .

اهم الجهات المهددة لامن السودان المنظمات الأجنبية التي تمثل إدارات العمليات الخاصة في مخابرات بلدانها و المراكز الثقافية و الشركات الأجنبية ، و أجهزة المخابرات المكونة من و طنيين و رعايا جوار و تعمل لصالح بريطانيا و فرنسا و اميركا من خلال و اجهات متعددة اهمها الشركات الوطنية الكبرى المرتبطة بالخارج ، و الاجهزة الأمنية التابعة للسفارات الأجنبية .

و تاتي أجهزة أمن الحزب الشيوعي في مقدمة الجهات الداخلية المهددة لامن و استقرار الوطن لصالح جهات اجنبية معادية .

المطلوب استحداث إدارات أمنية لحماية الشخصيات و الجهات أعلاه ، و أسر المسؤولين من الاختراقات الامنية .

لابد من إجراء تحريات سنوية عن المسؤولين و المحيطين بهم من حرس و موظفين و عمال و اصدقاء و اماكن تردد .

الدوائر المختصة بامن الانساق الأمنية تنهض بمهام التحري السنوي لكل العضوية ، فبقدر طهرها تطهر الدولة .

لابد من عقد دورات تلقين أمني لكل مسؤولي الدولة و تعريفهم بعمل أجهزة الأمن و اهميتها للدولة .

تشريع قوانين و ضوابط لنشاط الاحزاب و منظمات المجتمع المدني تضمن و لاءها للدولة لا للجهات الخارجية .

معاقبة اي عميل او جاسوس من كان و ابن من كان .

فلاشفاعة في حدود الله و امن الوطن .

د. طارق محمد عمر .

الخرطوم في يوم الأحد 10 أغسطس 2025 .

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى