
كتبنا من قبل عديد المرات عن اداء وزراء حكومة الامل برئاسة رئيس الوزراء دكتور كامل الطيب ادريس وقلنا بعد مضى الشهور الاولى للحكومة إن اداء الوزراء دون الطموح ولايلبى رغبات الشعب السودانى الذى يطمح فى اداء قوى وجاد، مضى على وزراء هذه الحكومة فى مواقعهم الي الان مايقارب العام دون اى نجاحات تذكر كل فى وزارته ، اداء ضعيف فى كل الوزارات لم يخرج من النمطيه والسلحفائيه المعتادة الامر الذى جعل المطالبه برحيل وزراء هذه الحكومة جهيرا، تطورات الاوضاع الصعبه فى بلادنا تتطلب مراجعة شاملة وقرارات من رئيس الوزراء تضع حدا لوزراء ادمنوا الفشل ولم تعد وزاراتهم قادرة على تحقيق ادنى المطلوبات ، لم نر مايرقى للطموح فى وزارات الصناعة والتجارة والزراعة والخارجية، وزارات تعمل بلا برامج واضحه وبلا خطط طموحه هذا هو واقع الحال المعاش حاليا، اذا كانت الامور تسير بهذه الطريقة الكارثية فما امام رئيس الوزرء من خيار غير التغيير والتغيير الشامل فى دولاب الدولة التنفيذى الذى يعانى من ركوض و كساح حاد افقده القدرة على الفعل، بلادنا تحتاج لوزراء بقدر تحدى احداث الحرب وما افرزته على واقع بلادنا اقتصاديا واجتماعيا وامنيا، فليكن الاختيار القادم لمن هو قادر على العطاء ويتحمل المسؤولية كاملة فى وزارته بعيدا عن الترضيات والمجاملات والمحاصصلات، ماقيمة وزير يستنزف خزينة الدولة مليارات الجنيهات والعائد صفرا كبيرا ؟ إختاروا وزراء بعناية فائقة لوزارات الانتاج والاقتصاد بلا مجاملات، اختاروا وزير للخارجية بمواصفات خاصة بدلا من الاختيار العشوائى فى كل مرة، على رئيس الوزراء ان يختار وزرائه هذه المره بدقة حتى لايتكرر سناريو التغيير مثل كل مره، نقولها بالفم المليان وزراء حكومة الامل الحاليين لم ينجح منهم احد
جرد اخير/
ماذا يحدث في البنك الزراعى؟
اين الحقيقة؟ وعند من نجد الحقيقة الضائعة؟
اجيبوا علينا
نصر من الله وفتح قريب
شعب واحد جيش واحد
قحت نكبة اهل السودان
ولنا عودة


























