د.طارق محمد عمر يكتب: اليك / انتونيو .

السيد / انتونيو غوتريش .
امين عام منظمة الأمم المتحدة .. المحترم .
الموضوع / مبعوثكم الشخصي الجديد بيكا هافيستو .
الشعب السوداني يثمن عاليا موافغكم الدولية المعلنة في إدانة تمرد قوات الجنحويد في السودان و ما احدثه من اضرار جسيمة و ما تلقاه من دعم دولي و اقليمي ، كذلكم ادانتكم لاسرائيل فيما شنته من اعتداءات على فلسطين و لبنان و سوريا و اليمن و كل انتهاك لحقوق الانسان ادنته .
لكن شعبنا غير رلض عن مبعوثيكم المؤقتين و الدائمين .
بعض من ارسلتم في تسعينيات القرن الماضي كان جاسوسا محترفا شديد العداء للاسلام بينما يفترض فيه الحيدة و العدل .
ثم دفعتم ببعض موظفيكم السكارى و الحيلرى ليحكموا السودان .
واطل علينا بغتة فولكر بيرتيس اي المفاجيء و المباغت فتولى إنزال مخطط تمرد الحنجويد و تفكيك الجيش إلى أرض الواقع مع تواطؤ من أحزاب اليسا ر و بعض الطائفية .
و الآن ترسل لنا ابستيني ليمثلكم في السودان ! .
عزيزي غوتريش : السودان يقوم على اساس ديني متين بدأ باليهودية ثم المسيحية وختم بالاسلام .
تعلم من تلك الاديان الحلال و الحرام و المكروه ، و مكارم الأخلاق و نبيل القيم .
فليكن هذا مقياسك و معيارك لاختيار رسلك إلى السودان .
دمتم بعافية .
د. طارق محمد عمر.
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين و الباحثين و الخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الجمعة 27 فبراير 2026 .


























