ام النصر محمد تكتب: الطاهر الخير: قيادة حازمة ورؤية وطنية في دعم المستنفرين ومعركة الكرامة
رُمح النصر: ام النصر محمد حسب الرسول

في صباح مشرق بمقر معسكر نوارة بالمناقل، أثبت الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير والي ولاية الجزيرة مرة أخرى أنه ليس مجرد مسؤول إداري، بل قائد ذو رؤية وطنية صلبة، يقود أبناء ولايته بخطوات حازمة نحو الدفاع عن السودان واستعادة أمنه واستقراره.
خلال ختام الدورة التدريبية النوعية المتقدمة للمستنفرين، أكد الوالي على جاهزية أبناء الجزيرة لمواجهة دنس أسرة دقلو الإرهابية، مؤكداً أن المعسكر يمثل صرحًا للتأهيل والتدريب المتقدم الذي يرفع قدرات المستنفرين ويجعلهم درعًا متينًا لحماية الوطن. ورعاية الوالي للمعسكر ليست مجرد دعم رمزي، بل تأكيد عملي على تلاحم القيادة مع القوات الوطنية والشعب، ومثال حي على الدور الكبير الذي يقوم به في تعزيز الروح المعنوية للمستنفرين.
هذا الدعم لم يقتصر على المعسكر وحده، بل امتد إلى تقدير الشهداء وتكريم تضحياتهم، حيث أدى الوالي وأعضاء لجنة أمن الولاية واجب العزاء في الشهيدين الملازم أول طيار طارق عبد الله التوم والمساعد خالد مصطفى العبيد، مثمنين دماءهم التي تسطر أرقى صور البطولة والفداء، وتصبح نبراسًا للشباب المستنفرين في كل ربوع الجزيرة.
من جهته، أعلن أمير المستنفرين الأستاذ عبد الله ود أحمد أن المتدربين تلقوا تدريبات متقدمة ومتخصصة تؤهلهم للالتحاق بساحات العمليات، مشدداً على جاهزية مستنفرِي ولاية الجزيرة لتحرير كردفان ودارفور ومواجهة أي تهديد للأمن الوطني.
إن ما يجمع بين قيادة الوالي ودور المستنفرين هو روح وطنية نادرة، تتجاوز حدود المناصب إلى التزام حقيقي بحماية الأرض والإنسان، حيث يقف الطاهر الخير اليوم رمزًا للوطنية المُلهمة، في وقت يحتاج فيه السودان إلى القيادات الحازمة والداعمة للشعب والجيش معًا.
من خلال هذه المعركة المستمرة، يثبت الوالي أن ولاية الجزيرة ليست مجرد منطقة جغرافية، بل قلعة وطنية تصون السودان وتحمي مستقبل أجياله، وأن دعم المستنفرين والمواطنين معًا يشكل قلب الاستراتيجية الوطنية للدفاع عن الكرامة والسيادة، ورسالة لكل من تسول له نفسه تهديد الأمن والاستقرار، بأن الجزيرة تقف صفًا واحدًا خلف قواتها المسلحة.



























