
في إطار مخططاتها للاستحواز على ثروات السودان مستقبلا تعمل بعض الدول الغربية على وصم السودان بالارهاب حتى ينفض من حوله المستثمرون .
عجزت تلك الدول في ايجاد ادلة تثبت دعاواها في محاولة اغتيال الرئيس المصري مبارك في أديس ابابا 1995 التي ثبت انها من بنات افكار وتدبير تلك الدول .
ثم تفجير سفارتي أميركا في نايروبي ودار السلام في 7 أغسطس 1998 .
وتفحير السفينة يو اس اس كول التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية في 12 أكتوبر 2000 .
فحولت الاتهام من ارتكاب جرائم إرهابية إلى إيواء الإرهابيين في السودان .
ولم يستطيعوا إثبات جريمة إيواء الإرهابيين على السودان ، فاسامة بن لادن دخل السودان مستثمرا وأسس مشروعات زراعية في ولاية النيل الأزرق وشيد طريق التحدي الخرطوم شندي بورتسودان ، وبرغم طلبت منه السلطات السودانية مغادرة البلاد بعد تورطه في التفجيرين .
كارلوس استدرجته جهات غربية لدخول السودان لكن الأمن السوداني القى عليه القبض وسلمه إلى السلطات الفرنسية .
اليوم تخطط جهات غربية ماكرة لتوسيع هوة الخلاف المفتعلة غربيا بين الإمارات والسودان ، ذلك بتدبير تفجير داخل الأراضي الإماراتية ربما بايدي عملاء سودانيون لدمغ البلاد بتهمة الارهاب ووضعها تحت البند السابع الذي يتيح لمجلس الأمن إدخال قوات دولية ، تمهيدا لتفكيك الجيش السوداني والقوات النظامية .
كان التمهيد للفتنة بزرع وهم انقلاب يخطط له اسلاميو السودان للاطاحة بنظام حكم آل زايد وتنصيب اخوان اماراتيين عوضا عنهم .
بينما الاسلاميون السودانيون شاركوا في تأسيس دولة الامارات دستورا وقانونا وقضاء ومختلف المؤسسات بما فيها الجيش ومن بينهم الضابط عمر البشير الذي صار رئيسا للسودان .
ومعلوم ان تورط السوداني ايمن المامون في جريمة تجسسية في الإمارات كان بتدبير غربي في إطار الفتنة .
يذكر ان بعض المخابرات الغربية كانت تملي على اجهزة امن النميري معلومات مفبركة وتطلب منها تمريرها لأجهزة أمن الخليج لتربك الاوضاع فيها بما يحقق مصالح الغرب .
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .
د. طارق محمد عمر .
الخرطوم في يوم الثلاثاء 12 أغسطس 2025 .























