مقالات

سوريا بين يدي حافظ وبشار . ( 1 )

حافظ سليمان الوحش الملقب ب ( الأسد ) ولد في قرية القرداحة يوم 6 أكتوبر 1930 .. شارك في انقلابي البعث 1963 و1968 وأصبح نائبا للرئيس ووزيرا للدفاع ومسؤولا بحزب البعث .. وفي سنة 1970 قاد انقلاب تحت مسمى الثورة التصحيحية وأصبح رئيسا للجمهورية .. كان حافظ ضابطا شرسا مؤمنا بأفكار البعث العربي الاشتراكي الذي جاء به المنظر ميشيل عفلق .. شارك مع مصر في حرب 6 أكتوبر 1973 .. وحاصر مدينة حماة سنة 1982 وهي معقل الاسلاميين .. ذلك بعد قتلهم القيادي بالبعث محمد الفاضل وطلاب الكلية الحربية وتنفيذ محاولتين لاغتياله .. حاصر حماة ودكها بمن فيها ونجا القليل .. فتفرقوا بين الأردن والعراق والخليج وكان مرشدهم الشيخ / عدنان سعد الدين المكنى ب ( ابوعامر ) وهو ذو نهج جهادي .. واصبح فيما بعد مستشارا خاصا للرئيس العراقي صدام حسين .
عمل حافظ على بناء الدولة السورية سياسة واقتصاد وخدمات وسلح الجيش من الاتحاد السوفيتي .. وجعل لكل وحدة عسكرية إدارة للمخابرات الحربية واقواها تلك التابعة لسلاح الطيران .
في العام 1993طلبت من الرئيس حافظ الاسد عبر سفير بلاده لدى الخرطوم / محمد المحاميد دعم الجيش السوداني بالسلاح فاستجاب وفتح المشافي السورية العسكرية ومراكز الأطراف الصناعية امام جرحي العمليات العسكريةالسودانيين .. وقال للسفير : السودان بوابة العرب نحو أفريقيا وما صادقت عليه هدية مني .. لذا عمل الرئيس / عمر البشير على تجنيس السوريين إثر حربهم الأهلية.
في يناير 1994 توفي باسل الأسد نجل الرئيس/ حافظ إثر حادث سير قرب مطار دمشق الدولي واتهمت المخابرات الإسرائيلية بتدبيره لخلاف بين سوريا وإسرائيل.
كان الرئيس الأسد قد اعد ابنه باسل لخلافته في الحكم .. باسل من مواليد 1962التحق بشبيبة حزب البعث وعمره 11 سنة .. درس الهندسة المدنية وتدرب بالكلية الحربية وعمل بسلاح المظلات وأصبح قائدا للحرس الجمهوري .. كان مولعا بالعمل الاستخباري .
في أواخر تسعينيات القرن الماضي مرض الرئيس حافظ فحصل الموساد الاسرائيلي سرا على عينة من دمه وعمل على فحصها ونشر النتيجة في الإعلام إمعانا في تحديه وإستفزازه وإشعاره بامكانية الوصول إليه من حيث لايحتسب .
وفي 21 يناير 2000 توفي الرئيس حافظ الاسد بعد صراع مع المرض .
د. طارق محمد عمر .
الخرطوم في يوم الأحد 1 ديسمبر 2024 .

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى