مقالات

هويدا حمزة تكتب: أخي والي الخرطوم اجمع ولا تفرق بين الطلاب والمقاومة الشعبية فكلهم سهم في الكرامة 

فوكس.. هويدا حمزة

تحية الاحترام والتقدير لكل شباب المقاومة الشعبية في الخرطوم وكل السودان.

فهم حملوا السلاح ووقفوا ليس مع الجيش بل مع البلد عندما البلد احتاجتهم وكانوا في الصفوف الأمامية وقدمو ا شهداء وجرحى مثلهم مثل أي سوداني غيور على أرضه فالأدوار والمقامات محفوظة في الضمير الوطني وفي وجدان السودانيين.

وهذا لا يمنعنا ان نطرح عليك اسئلة نرجو ان تجد اجابة من سماحتكم

سؤالنا الأول : هل ماسقناه عن المقاومة الشعبية من مقدمة يسوق لكم تسليم دار الاتحاد العام للطلاب السودانيين للجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية؟ هذه الدار التي تبلغ من العمر 43عاما خرجت منها أجيالا وطلابا قادوا العمل الوطني والطلابي في البلد فهي ليست مجرد مبنى ساي، بل هي رمز لتاريخ 6 مليون طالب سوداني.

سؤالنا التاني: هل نسيت ان الطلاب أنفسهم هم هم أول من حمل السلاح ووقفوا في الصفوف الأمامية مع الجيش منذ انطلاق الرصاصة الأولى للحرب؟

قدموا 1619 شهيد، 2730 جريح، 318 أسير ومفقود جلهم من ابناء الطلاب الذين كانوا بيتسابقون للمطارات والموانئ عشان يدخلوا يدافعون عن البلد، بدل ما يهربوا منها.

فإذا كان سهم المقاومة الشعبية واضح فإن سهم الطلاب في معركة الكرامة هو الأكثر وضوحا. ولا ينكره إلا مكابر.

سؤالنا التالت: هل تعلم ما تأثير هذا القرار على الطلاب السودانييين؟ هذا القرار محبط لهم وان كانوا ويعني ان الدولة التي تمثلها انت اخي الوالي غير مقدرة لتعبهم وتضحياتهم التي نسيت في يوم وليلة. معناتو إنو الجيل الطلع الشارع عشان البلد، هسي بيتقال ليهو “اتفضل برة من دارك”. هم لم يطلبوا ثمنا لتضحياتهم لأنها خالصة لله وللوطن. ولكن من واجبك انت كحاكم ان تعطي مالله لله وما القيصر لقيصر والا كيف يصدق الطلاب ان هذه البلد ملكهم ومن واجبهم ان يدافعو عنها؟

سؤالنا الرابع: اين حق الطلاب وممتلكاتهم؟

الاتحاد يطالب بقرار رسمي يعيد إليهم دارهم ولكم ان تبحث للمقاومة الشعبية عن دار فهل نطمع في هذا الالتزام؟

السوال الذي يفرض نفسه لماذا تفتح الباب لدخول الطلاب في صراعات سياسية في وقت البلد محتاجة توحيد الصف؟

الطلاب قالوها واضحة: نحنا ما دايرين ندخل في صراع مع زول، ولا مع المقاومة الشعبية. بس برضو ما حنسكت على حقنا.

حنصعد القضية إعلامياً، وحنطالب بيها قانونياً، وحنطلع في تظاهرات سلمية لحدي ما حقنا يرجع. فهل تريد أن تصل الأمور للمرحلة لهذه المرحلة؟ لنزع فتيل الأزمة سيدي الوالي وشوف ليهم اي دار من دور الحكومة واكفي على الخبر ماجور ولا شنو ما بعرف المهم ده مثل شعبي مصري.

سيدي الوالي،

الطلاب والمقاومة الشعبية الاتنين وقفوا مع البلد. ما مفروض نجي في النهاية نخليهم يتقاطعوا في كوم طوب.

فالسؤال الأخير: حترجع حق الطلاب، ولا حتخلي التاريخ يكتب إنو في عهدك اتقفل باب دار الطلاب في وشهم؟

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى