د. طارق محمد عمر يكتب: اليك / مدير المخابرات العامة . سعادة الفريق اول / احمد ابراهيم مفضل …….. المحترم .

جهاز المخابرات العامة من مهامه مراقبة سير أداء الدولة وأهمها احترام الدستور والقانون والقضاء .
بحمد الله أصبح لكل مؤسسة حكم او إدارة او خدمة مستشارية قانونية ، تعين المسؤول على سلامة القرار المزمع اتخاذه من زاوية قانونية ، خاصة إذا ارتبط بحقوق العاملين في المؤسسة والمتقاعدين .
منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي وضح جليا ان كشوفات الصالح العام تعد في سفارات أميركا وبريطانيا بمساعدة بعض الجواسيس والعملاء اتفاذ لمخطط التفاهة الأمريكي الرامي لتشريد الكفاءات .
وقد اعترف بذلك الرئيس الأسبق عمر البشير من انه تعرض لضغوط خارجية لتشريد الكفاءات .
ان قرار تشريد الكفاءات من مناصبهم ووظائفهم عقوبة لايسندها شرع ولا قانون .
ثم يعاقب المتقاعد تعسفا بمعاش ( عطية مزين ) لأن سنوات خدمته قليلة .
إضافة لتجاهل مبدأ قانوني أصيل ينص على أجر المثل .
إعدلوا هو أقرب للتقوى .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الثلاثاء 5 مايو 2026 .



























