غير مصنف

مزمل صديق يكتب: مالية الجزيرة… خطوات تنظيم

عشراقة... مزمل صديق

* في لقاء غير مخطط له اتسم بالشفافية والوضوح والأرقام استعرض وزير المالية والاقتصاد والقوى العاملة بولاية الجزيرة عاطف محمد ابراهيم ابوشوك اداء وزارته للربع الاخير من العام الماضي بجانب اداء الربع الأول من العام الجاري، وأوضح من خلال حديثه التحديات الكبيرة التي تواجه موازنة العام الجاري خاصة التحويلات الاتحادية التي لم يتم تحديثها منذ العام 2023م (في ظل أوضاع اقتصادية قاسية تعيشها البلاد )، كما اشار الي ان الولاية رغم ذلك تتحمل تغطية العجز في مرتبات العاملين الذين تبلغ اعدادهم نحو 60 الف عامل وعاملة، ومن أبرز ما جاء في حديث الوزير اشارته لقرار والي الولاية الطاهر ابراهيم الخير الخاص بايلولة إيرادات المحليات بنسبة 100٪ للمحليات ذات نفسها على أن تتحمل المحليات مصروفات التسيير والمشروعات الخاصة بها خلال العام 2026م، ومن اشراقات لقاء الوزير الاستقرار الذي تشهده تعويضات العاملين رغم التحديات مضيفا (نضع في الاعتبار متاخرات العام 2024م) واردف: نتمنى أن يتم سدادها أسوة بولاية الخرطوم، ومن أبرز العبارات التي حملها لقاء الوزير ابوشوك : الإيرادات انعكاس لموقف الأداء العام للاستخدامات العامة.

* معلوم ان التدريب يعتبر استثماراً استراتيجياً مباشراً لتعزيز الأداء المالي من خلال رفع كفاءة الموظفين، مما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية وتقليل الأخطاء والتكاليف التشغيلية فضلا عن تعظيم الإيرادات، لذلك اهتمت وزارة المالية والإقتصاد والقوى العاملة بولاية الجزيرة بهذا الجانب المهم مع توفير وظائف للمحاسبين والمتحصلين لربط ذلك مع نظام إيصالي، اي ان الوزارة تعمل بمنظومة كاملة متكاملة لترقية الاداء المالي في شقيه الإيرادي والمنصرف، في ظل تراجع كبير وتسرب للايرادات شهدته الجزيرة منذ دخول المليشيات المتمردة، حيث تعتمد الجزيرة الان على إيرادات المواد البترولية بنسبة أكبر بجانب بعض الإيرادات الضئيلة مقارنة بحجم التحديات الماثلة يتم تحصيلها من الوزارات والضرائب.

* رغم ما شهدته الولاية من مجهودات جبارة في قطاعات الماء والكهرباء والطاقة الشمسية وغيرها من مشروعات البني التحتية والتخطيط العمراني كانت وزارة المالية لها بالمرصاد مع استمرارية العطاء الا ان إيرادات وزارة التخطيط العمراني ما زالت تحتاج لخطوات جادة لاظهارها في شكل التنمية والخدمات سيما وان الوزارة تمتلك مواعين ايرادية كانت تتحمل منصرفات الولاية قبل الحرب مثل الأراضي والمساحة وغيرها، أضف الي ذلك ما شهدته قطاعات التعليم والصحة من تطور ملحوظ لا ينكره الا مكابر كيف لا واليوم نشهد بام اعيننا كافة الولايات تتسابق نحو الجزيرة في قطاعات الصحة.

* عادت ولاية الجزيرة بسرعة فائقة في تطبيع الحياة وتوفرت الخدمات بما فيها الجانب الامني ذات الأهمية العظمى في الاستقرار الذي تشهده الولاية، وما زالت المالية بالولاية تقدم الممكن وبعض المستحيل، ولم يتاتي ذلك بمحض الصدفة بل بمجهودات جبارة بإشراف مباشر من والي الولاية الطاهر ابراهيم الخير ويقودها وزير المالية والاقتصاد والقوى العاملة عاطف محمد ابراهيم ابوشوك والدكتور على خليفة الشيخ مدير عام الوزارة وجموع العاملين فلهم التحية والثناء..

* في ختام حديثنا ها هي وزارة المالية تقول هاؤوم اقراوا كتابيا وهي تعلن عن خطوات تنظيم بتشخيص الموقف المالي الذي يحتاج كل الدعم من والي الجزيرة في المرحلة المقبلة وبالله التوفيق

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى