د. طارق محمد عمر يكتب: السنهوري قائد للبعث

اختتم حزب البعث العربي الاشتراكي مؤتمره القومي يوم 28 يناير 2026 في دولة لبنان .
حيث فاز البعثي السوداني / علي الريح الشيخ السنهوري امينا عاما جديدا خلفا للراحل العراقي عزت الدوري .
لاغراض التحليل الأمني أشير إلى التالي .
حزب البعث كون في سوريا 1947بواسطة زكي الارسوذي وصلاح البيطار وميشيل عفلق بعد ان غسلت فرنسا ادمغتهم في باريس عندما كانوا طلابا في جامعة السوربون .
اختيار مكان المؤتمر اختيارا فرنسيا قولا واحدا كونها تدير لبنان حكومة ومعارضة ، ولان سوريا بيد الاسلاميين والعراق محشود بموالاة ايران .
فرنسا كانت رأس الخيط الذي كشفت به انساق الأمن السوداني تورط باريس في جريمة تمرد الجنجويد ، إذ كلفت سفارتها لدى الخرطوم بتصوير قيادة الجيش والأمن والوحدات العسكرية سرا ، تصويرا سينمائي .
الحزب الشيوعي توأم حزب البعث فشل في دعم الجنجويد وكشفت جميع ادواره ولم يعد له وجود مستقبلي في السودان لذلك يبحث عن استقلال لجنوب اليمن ليبقى هناك .
علي السنهوري طاف بالدول الداعمة للجمجويد قبيل انتخابه .
اذن سيتولى حزب البعث لعب ذات الدور الذي لعبه الحزب الشيوعي السوداني من مشاركة او دعم لتمرد او محاولة انقلابية ، وكل ذلك بدعم فرنسي أمريكي .
يذكر ان المبعوث الفرنسي للسودان برتنارد كوشري التقي وزير خارجية السودان محي الدين سالم قيل شهر في أديس ابابا موجها له تهديدا مبطنا ،اما إصلاح العلاقات السودانية التشادية او ان بإمكان فرنسا تعريض شعب وأرض السودان للانقسام وزعزعة أمنه .
حفظ الله السودان ومواطنيه الخلص .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم السبت 7 مارس 2026 .


























