
الحركة الاسلامية التركية و حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية حماس صناعة اسلامية سودانية ، و برغم ذلك اختلف القرار التركي و الحمساوي تجاه اسرائيل اختلافا بينا فيا ترى ما السبب ؟ .
الحركة التركية تحكم دولة كبرى ديموقراطيا بينما تحكم حماس قطاع غزة بانقلاب عسكري على منظمة التحرير الفلسطينية .
ذلك يعني ان القاعدة الجماهيرية المنتخبة للحركة التركية تفوق ال %50 من نسبة الناخبين الشئ الذي لم تحظ به حماس .
الحركة التركية ورثت حكم دولة ذات تاريخ امبراطوري عريق سيطر على أجزاء واسعة من العالم لسنوات طوال ( دولة الخلافة العثمانية) ، بينما القطاع جزء من الأراضي الفلسطينية التي خضعت للاستعمار العثماني .
لتركيا مؤسسات علمية تعينها على اتخاذ القرار الصحيح بينما تفتقر حماس لمؤسسات مماثلة لنهجها السري الذي يحصر صنع القرار في أضيق نطاق حذر الاختراق .
أنقرة مرتبطة بالتزامات عسكرية و استخبارية و اقتصادية محليا و اقليميا و دوليا بينما حماس تنظيم داخلي .
تركيا معترف ومرحب بها عالميا بينما حماس تطاردها تهم الارهاب .
المؤسسات الدينية التركية راسخة و مؤهلة للفتوى بينما الفتاوى لدى حماس تسند الى شخصيات محدودة ليس لها مكنة المؤسسات التركية .
صحيح ان اعتراف تركيا بقيام دولة اسرائيل تأخر نسبيا لكن في العام 1962 شيدت سفارة لانقرة في تل أبيب وتبودل السفراء في العام 1965 ، و ارتبط البلدان بعلاقات شاملة بينما الانتماء لحماس تهمة في الداخل الاسرائيلي .
لو قدر ل د . ترابي ان يكون على قيد الحياة لما اتخذت حماس قرارها الكارثي في 7 أكتوبر 2023 .
نحن في ماضينا قوة …
قوة تتحدى الصعاب .
كنا للناس رمز طيبة .. وكنا عنوان للشباب .
د. طارق محمد عمر .
الخرطوم في يوم الخميس 29 مايو 2025 .


























