
الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، هو الحادي عشر من خلفاء بني امية ، شريب خمر و فاسق منتهك لحرمات الله ، و في حكمه جائر .
فتح المصحف ذات يوم فوقعت عيناه على الآية: (و استفتحوا و خاب كل جبار عنيد ) ، فغضب أشد الغضب و القى بالمصحف و مزقه بحربته و هو يقول : اتصفني بالجبار و العنيد ؟ ، اذا سالك ربك يوم القيامة فقل له : مزقني الوليد ، فلم يلبث اياما حتى قتل و جز راسه و علق على باب داره ، و قد عد اول من مزق القرآن الكريم .
و الحرب الراهنة تضع اوزارها تفقد المتدينون منازلهم بعد طول غياب فوجدوا اللصوص قد سرقوا ماشاء لهم وهذا متوقع ، لكن ما يستغرب له انهم وجدوا المصاحف ممزقة و مدنسة دون بقية الكتب !!؟ .
فمن ياترى فعل ذلك ؟ .
لاغراض التحليل و صولا للفاعلين أشير إلى الآتي:
الجن قوم فيهم المؤمن و الكافر كحال الناس .
الكافر ان كان جني او انسي يسمى شيطانا ، و كلمة شيطان صفة مستمدة من الشطط و الشطن اي البعد عن الله .
و تقول العرب لكل عات متمرد من الجن و الإنس و الدواب شيطانا .
المساكن الخالية دخلتها عناصر الدعم اتقاء لضربات الجيش و ارصادا و للراحة ، و لما استشعروا الهزيمة بحثوا عن مقتنيات الناس من ذهب ونقد و اجهزة هاتف نقال و شاشات تلفاز و مبردات هواء و سيارات ، لكنهم لم يمزقوا كتاب الله فاغلبهم درس في خلاوى القرآن.
الفزع او الفزعة هم رعاة جهلة جاءوا لمساندة الدعم في القتال دون أن يكون لهم رواتب شهرية كونهم قوات غير نظامية ، و هؤلاء اعتمدوا على نهب و سلب المواطنين بالقوة ، و انصب همهم على المال و الذهب و الشاشات و السيارات و الدراجات النارية لكنهم لم يقربوا القرآن و يهابون الشيوخ .
هنالك لصوص من الجنسين دخلوا المساكن لاغراض السرقة ، بحثوا عن الأجهزة و الأدوات الكهربائية و النقود و الذهب و الملابس و الاواني و لم تكن لهم اهتمامات بكتب او مصاحف .
جهة حزبية منكرة لوجود الله كارهة للنبي و القرآن، شاركت في إشعال الحرب و اطالة امدها بتعطيل الخدمات و تهجير المواطنين و بث الشائعات الضارة و رفد المتمردين بالمعلومات ، دخلت تلك المساكن خفية .
اخلص إلى أن الذين دخلوا مساكن المواطنين في غيبتهم و دنسوا المصاحف بارجلهم و مزقوا بعضها هم من الفئة الأخيرة ، و هم مصيبة السودان .
و برغم نسأل الله لهم الهداية و العتق من النار .
د. طارق محمد عمر .
الخرطوم في يوم السبت 8 فبراير 2025 .
























