
اثبتت تجربة الحرب الراهنة ان أجهزة الأمن الولائية ممثلة في جهاز الأمن والمخابرات والشرطة والبحث الجنائي والاستخبارات العسكرية ، يفضل ان تكون من أبناء ذات الولاية بنسبة لاتقل عن %80 ، ذلك أن اهل مكة ادرى بشعابها البشرية والجغرافية والسياسية .
ومن مزايا ذلك الالمام بتاريخ الولاية ومكوناتها وسهولة الاتصال وجلب وتحليل المعلومات ، خلوصا للتوصيات المنتجة المعينة لمتخذ القرار .
قادة الوحدات الأمنية الولائية يفضل ان يكونوا من خارجها لضمان العدل والحيدة .
لابد من اخضاع ولاة الولايات لدورات تثقيفية أمنية وسياسية .
نحو سودان جديد وأمن.
د. طارق محمد عمر .
الخرطوم في يوم الاثنين 3 فبراير 2025 .


























