
مكاسب جمة ستجنيها إسرائيل اذا قبلت بتنفيذ حل الدولتين .
رضا الله بوقف اراقة الدماء و ازهاق الأرواح التي حرمتها توراة موسى و كتب السماء كافة ، و أمرت بحفظها .
على المستوى العسكري سينخفض انفاق إسرائيل الحربي بنسبة لاتقل عن %80 و يمكن توجيه تلك الوفورات الى مشاريع التنمية و الابتكار .
من الناحية الأمنية سيكون الشعب الاسرائيلي مطمئنا في حله و ترحاله لايتهدده القتل و الخطف و الصواريخ و المسيرات ، و لن يحتاج للملاجئ .
جميع الدول العربية و الإسلامية ستعترف بدولة إسرائيل و تقيم معها علاقات دبلوماسية و اقتصادية و خدمية و علمية .
ستختفي من جوازات السفر عبارة عدا إسرائيل.
يمكن لإسرائيل بيع الكهرباء و الماء و الوقود لدولة فلسطين و المشاركة في بنائها و الاستفادة منها سوقا لمنتجاتها .
مشاريع زراعية و بستانية و غابية و حيوانية و نفطية و سياحية تنتظر إسرائيل في السودان و سوريا .
سينتهي الخلاف مع ايران و حزب الله و الحشد و الحوثي و يصبح البحر الأحمر ممرا بحريا امنا .
تصبح العلاقات الإسرائيلية الاوروبية صادقة لايشوبها خوف من الهراوة الأمريكية .
سيختفي الامتعاض الصيني و الحذر الروسي تجاه تل أبيب.
لاقرارات اممية سالبة و لا أوامر قبض من محاكم دولية .
يمكن قبول إسرائيل عضوا في جامعة الدول العربية و مراقبا في رابطة العالم الإسلامي تمثيلا لعربها و مسلميها.
الجماعات الجهادية ستحل نفسها تلقائيا لانتفاء السبب و حجة الوجود .
الحدود الإسرائيلية ستحرسها سلطات الجمارك و الجوازات .
الموانئ البحرية و البرية و الجوية ستفتح امام ناقلات إسرائيل ، كذا أجواء الدول .
سيعم السلام و الرفاه كل العالم .
د. طارق محمد عمر .
الخرطوم في يوم السبت 1 فبراير 2025 .
























