
تمكنت أجهزة أمن تركيا من إلقاء القبض على المتهمين بقتل الحاخام تسفي كوغان في دولة الأمارات .. وعددهم ثلاث يحملون جنسية دولة أوزبكستان واعادتهم إلى الامارات التي شكرت تركيا على حسن صنيعها.
الراجح ان شرطة الامارات قد استعانت بمحتوى آلات التصوير في التعرف على هوية المتهمين .
يذكر ان شرطة دبي قد استعانت بذات الآلات في التعرف على قتلة القيادي بحماس محمود المبحوح في فندق بدبي عن طريق عناصر تعمل في الموساد دخلت دبي بجوازات سفر بريطانية وفرنسية والمانية واسترالية.. ذلك في العام 2010 الا ان إسرائيل لم تسلم المتهمين إلى الامارات .
وكان الحاخام القتيل وهو اسرائيلي الجنسية من أصول مالدوفية قد اختفى من حيث يعمل في دبي منذ يوم الخميس 21 نوفمبر 2024 وعثر على جثته وسيارته يوم الأحد اي بعد ثلاثة أيام من اختفائه .. ذلك بمدينة العين .. بينما فر المتهمون إلى تركيا .
إسرائيل وجهت أصابع الاتهام إلى ايران بتدبير هذه الجريمة بينما نفت ايران صلتها بالجريمة .
للتعليق على مستجدات الحادث أشير إلى التالي :
دولة أوزبكستان دينها الإسلام وتجاور أفغانستان التي مارت وتمور بالحركات الجهادية المتشددة .. المناوئة لإسرائيل واميركا وبريطانيا بشكل خاص .
الحرب على غزة ولبنان أشعرت الشعوب الإسلامية بالاضهاد والذل الذي لحق اخوتهم بواسطة الجيش الاسرائيلي المدعوم أمريكيا بلا سقف .. لذا عانت إسرائيل في الداخل من حوادث الدهس والطعن والقتل .. وفي محيطها الإقليمي وقعت حوادث قتل لجنود اسرائيليين من شباب أردنيين واندفعت مسيرات انتحارية تجاه إسرائيل من سوريا والعراق وصواريخ إيرانية وحوثية.
اخلص إلى أن هذه الجريمة دافعها انتقامي لمقتل أطفال ونساء وكبار سن في غزة ولبنان .. مع الحصار الاقتصادي والخدمي .
ليهدا الشرق الأوسط لابد من حل جذري للقضية الفلسطينية على اساس الدولتين او دولة واحدة بدستور عادل في الحقوق والالتزامات مع تغيير الاسم والعلم .. وارى ان اسم دولة ارض الرسالات سيرضي الطرفين .
د. طارق محمد عمر .
الخرطوم في يوم الأربعاء 28 نوفمبر 2024 .
























