د.طارق محمد عمر يكتب: بسم الله نبدأ . نحو سودان جديد .

لان المنح في طيات المحن ، اكسبتنا الحرب تعاطف الشعوب الحرة وجل الحكومات ، انها فرصة لترتيب البيت السوداني لتحقيق نهضته الشاملة بعلم وعزيمة وعمل .
العالم يتأهب لمساعدتنا وعلينا تعريفه بإمكاناتنا الزراعية والمائية والحيوانية والصناعية والنفطية والمعدنية والسياحية ليأتي على بصيرة من امره .
اذن لابد من تخطيط علمي واقعي يرسمه علماء متخصصون يستأنس برأي خبراء مجربين .
دراسات الجدوى المسنودة بخطط علمية ومحمية بنظام تعاقدي قانوني عالمي ( البوت والفيديك ) تجد القبول والتمويل الفوري .
اعداد مسودة دستور يرتضيه الشعب باستفتاء اولي ريثما تجيزه جمعية تاسيسية منتخبة واستفتاء عام ، وإصلاح القوانين ولوائح المؤسسات .
ضمان استقلال السلطة القضائية والزامية تنفيذ احكامها .
استقلال ديوان المراجع العام وتمكينه من مباشرة الإجراءات القانونية في مواجهة المخالفين للقانون .
تكوين ديوان للخدمة العامة يتحسس التزامها القانوني واللائحي ويعطي كل ذي حق حقه .
إشاعة الحريات التي لاتنتهك حرية الآخرين كونها تكشف مواطن الخلل وتتابع إصلاحه.
إصلاح وتطوير الانساق الأمنية ممثلة في المخابرات العامة والاستخبارات العسكرية والمباحث الجنائية، والاكاديميات الأمنية ومراكز التدريب والتأهيل .
التأكيد على الحكم اللامركزي ومركزية الخدمة العامة ، وقومية الحكم المركزي .
الخدمة العامة قومية معيارها المواطنة والكفاءة العلمية والاخلاقية .
التعليم الأساس والمتوسط والثانوي طابعه ثقافي يمكن الخريج من التعايش بسلام وفاعلية مع البيئة المحيطة به .
العلاقات الخارجية أساسها مصلحة الوطن دون نظر لاختلاف ثقافة او معتقد .
هذا وبالله التوفيق .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم السبت 15 نوفمبر 2025 .
























