مقالات

اليك / قهوجي ( 2 ).

د.طارق محمد عمر

( قالولها ما تتأخري عالبيت باتت برا ) ( وقالولها لاتكتري الدوارة والسهر … باتت برا البيت ) أو كما يقول المثل الشامي فيمن لايجدي نصحه .
خاطبتك بتاريخ 20 سبتمبر 2025 بمقال عنوانه بصمة قهوجي ، وعرفتك بأنك شامي لبناني تحمل الجنسية البريطانية ، وعملت مراسلا حربيا لصالح الاستخبارات البريطانية تحت غطاء الإذاعة البريطانية .
وانك قد حولت الحدث العربية إلى وكر للاستطلاع التجسسي على الدول العربية والإسلامية والحرة لصالح الخواجة .
وان شبكة مراسلين في السودان بجهل او استغفال او عمد كشفت ارتكازات الجيش وبعض المواقع الحيوية فقصفت من قبل المتمردين ، لكن اغلب القتلى كانوا من المارة او السكان الآمنين من نساء واطفال ومرضى وعجزة وملائكة رحمة في المشافي ، تحولوا لاشلاء .
وظننت انك بعد قراءتك الرسالة اقلعت من فورك تائبا نادما عازما عدم العودة لمثلها ، لنفاجأ بتقديم الحدث برنامجا عن مدينة كوستي طابعه استخباري استطلاعي تناول الموقع والمداخل والمخارج والسكان والطرق الداخلية واحداثيات اهم المنشآت بما فيها قيادة الجيش والطرق الرابطة بينها والمدن الأخرى والمسافة والزمن ، يأتي ذلك متزامنا مع ورود معلومات عن حشد عسكري للمتمردين شمال أعالي النيل القريبة من مدينة كوستي .
وانك بفعلك هذا لم تراع العلاقات المقدسة بين السودان والمملكة العربية السعودية وملكها الذي يحب السودان أكثر من اهله ، حقيقة لامراء فيها .
اذكرك بأن السودان على حبه للبنان واللبنانيين عانى من بعض نصرانيهم المرتبطين بالمخابرات البريطانية ، منهم نعوم شقير وصموئيل عطية وادوارد عطية وبعض الموارنة ، ويبدو ان المخابرات البريطانية سلمتك لربيبتها الأمريكية بدليل اهتمام رسولهم الشامي مسعد بولس بحرب السودان ، ولم يكن ذلك صدفة إنما ترتيب استخباري وتنسيق شامي .
لايساورني شك في أن أمن المملكة على صبره واناته سيهجم عليكم بغتة هجمة أسدية وستلقى جزاءك وإن تعلقت بأستار الكعبة .
لقد أصبحت العربية الحدث اهم مهددات الأمن القومي السوداني ولابد من قرار زجرا وجبرا .
أخشى أن تكون من نسل من باع الشام لمخابرات الفرنجة فرنساوي .
د. طارق محمد عمر .
رئيس لجنة الشؤون الأمنية بتجمع الاكاديميين والباحثين والخبراء السودانيين .
الخرطوم في يوم الخميس 6 نوفمبر 2025 .

النصر نيوز

المدير العام ورئيس التحرير:     ام النصر محمد حسب الرسول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى